اللذين يليان الباب على الرخامة الحمراء ، وإن كثر الناس فاستقبل كل زاوية في
مقامك حيث صليت وادع الله وسله . ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله
( 17745 ) 7 وعنه ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن يونس بن يعقوب قال :
رأيت أبا عبد الله عليه السلام قد دخل الكعبة ثم أراد بين العمودين فلم يقدر عليه ، فصلى
دونه ، ثم خرج فمضى حتى خرج من المسجد الحرام .
8 وعن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن ابن فضال ، عن سفيان
ابن إبراهيم الحريري ، عن الحارث بن حصيرة الأسدي ، عن أبي جعفر عليه السلام
قال : كنت مع أبي في الكعبة فصلى على الرخامة الحمراء بين العمودين الحديث .
9 محمد بن محمد المفيد في ( المقنعة ) قال : قال عليه السلام : لا تصل الفريضة في
الكعبة ، ولا بأس أن تصلي النافلة . أقول : ويأتي ما يدل على بعض المقصود .
37 باب استحباب السجود في الكعبة والدعاء بالمأثور .
1 محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد ، عن صفوان ، عن المجاهد ،
عن ذريح قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام في الكعبة وهو ساجد وهو يقول : لا يرد
غضبك إلا حلمك ، ولا يجير من عذابك إلا رحمتك ، ولا ينجي منك إلا التضرع
هامش
( 7 ) الفروع ج 1 ص 309 .
( 8 ) الفروع ج 1 ص 314 .
( 9 ) المقنعة ص 71 " باب زيادات الحج " أورده أيضا في ج 2 في 9 / 17 من القبلة .
تقدم ما يدل على استحباب الغسل لدخول الكعبة في ج 1 في ب 1 من الأغسال المسنونة ، ويأتي
ما يدل عليه في ب 39 وعلى الدخول بسكينة في 3 / 34 وعلى استحباب الدعاء في ب 37 وعلى
الصلاة في 2 / 40 و 2 / 42 والاخذ بحلقتي الباب وخلع الحذاء في 1 / 42 .
الباب 37 فيه حديث :
( 1 ) يب ج 1 ص 525 فيه : " لا تهلكني يا الهى غما " وفيه : يسألك عن امرك .