" وطهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود " فينبغي للعبد أن لا يدخل
مكة إلا وهو طاهر قد غسل عرقه والأذى وتطهر . ورواه الصدوق في ( العلل )
نحوه كما يأتي . ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب وكذا كل ما قبله .
4 وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن يحيى ، عن طلحة بن
زيد ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن علي عليهم السلام إنه كان إذا قدم مكة بدأ بمنزله قبل أن
يطوف . أقول : وتقدم ما يدل على الغسل في الأغسال المسنونة وغيرها ، ويأتي
ما يدل عليه .
6 باب ان من اغتسل لدخول مكة ثم نام انتقض غسله ، واستحب له
اعادته ولا يجزيه الوضوء .
1 محمد بن يعقوب ، عن أبي علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن صفوان
ابن يحيى ، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال : سألت أبا إبراهيم عليه السلام عن الرجل
يغتسل لدخول مكة ثم ينام فيتوضأ قبل أن يدخل أيجزيه ذلك أو يعيد ؟ قال :
لا يجزيه لأنه إنما دخل بوضوء .
2 وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد وسهل بن زياد ، عن أحمد بن
محمد بن أبي نصر ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي الحسن عليه السلام قال : قال لي : إن
اغتسلت بمكة ثم نمت قبل أن تطوف فأعد غسلك . ورواه الشيخ باسناده عن
محمد بن يعقوب وكذا الذي قبله . أقول : وتقدم ما يدل على ذلك .
هامش
( 4 ) الفروع ج 1 ص 275
تقدم ما يدل على استحباب الغسل لدخول مكة في ج 1 في ب 1 من الأغسال المسنونة وهنا
في ب 2 ، ويأتي ما يدل عليه في ب 6 .
الباب 6 فيه حديثان :
( 1 ) الفروع ج 1 ص 275 ، يب ج 1 ص 474 .
( 2 ) الفروع ج 1 ص 275 ، يب ج 1 ص 474 .