من التمتع بالعمرة إلى الحج فيسر ذلك لي وتقبله مني وأعني عليه ، وحلني
حيث حبستني بقدرك الذي قدرت علي ، أحرم لك شعري وبشري من النساء والطيب
والثياب " وإن شئت فلب حين تنهض ، وإن شئت فأخره حتى تركب بعيرك ، وتستقبل
القبلة فافعل . أقول : ويأتي ما يدل على ذلك .
17 باب وجوب النية في الاحرام ، وانه يجزى القصد بالقلب من
غير نطق واستحباب الاقتصار على الاضمار
1 محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد
ابن عثمان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له : إني أريد أن أتمتع بالعمرة إلى
الحج ، فكيف أقول ؟ قال : تقول : " اللهم إني أريد أن أتمتع بالعمرة إلى الحج
على كتابك وسنة نبيك " وإن شئت أضمرت الذي تريد .
ورواه الصدوق باسناده عن ابن أبي عمير مثله . ورواه الكليني ، عن علي بن
إبراهيم ، عن أبيه عن ابن أبي عمير مثله .
2 وعنه ، عن حماد ، عن إبراهيم بن عمر " عمرو " عن أبي أيوب
عن أبي الصلاح مولى بسام الصيرفي قال : أردت الاحرام بالمتعة فقلت لأبي عبد الله
هامش
تقدم ما يدل على ذلك في 1 / 11 من أقسام الحج وفى 3 و 4 / 1 من المواقيت ، وفى الأبواب
السابقة ، ويأتي ما يدل عليه في الأبواب اللاحقة ، وتقدم ما يدل على التجرد في ازار ورداء أو
ازار وعمامة في 15 / 2 من أقسام الحج و 1 / 17 منه ، وفى 3 / 7 هنا تلبس ثوبيك وفى 4 / 14
يلبس ثيابه ، وفى 2 / 52 تلبس ثوبيك وفى 4 / 18 من تروك الاحرام : ثوبي إحرامي ، وتقدم
ما يدل على جواز لبس ثوبي الاحرام قبل الميقات في 5 / 9 و 2 / 11 من المواقيت و 1 / 8 هنا
و 3 / 10 وعلى الغسل في ب 8 وذيله ، ويأتي ما يدل على الأخير في ب 34 و 35 .
الباب 17 - فيه 6 أحاديث :
( 1 ) يب ج 1 ص 468 - صا ج 2 ص 167 - الفقيه ج 1 ص 112 - الفروع ج 1 ص 257 .
( 2 ) يب ج 1 ص 468 - صا ج 2 ص 167 من الطبعة الأخيرة ، فيهما أبو الصباح وهو الصحيح .