الحج أنفق خمسة وتصدق بخمسة ، أو قصر في شئ من نفقته في الحج فيجعل ما
يحبس في الصدقة فان له في ذلك أجرا ، قال : قلت : هذا لو فعلناه لاستقام قال :
ثم قال : وأنى له مثل الحج ؟ فقالها ثلاث مرات إن العبد ليخرج من بيته فيعطى
قسما حتى إذا أتى المسجد الحرام طاف طواف الفريضة ، ثم عدل مقام إبراهيم عليه السلام
فصلى ركعتين ، فيأتيه ملك فيقف عن يساره ، فإذا انصرف ضرب بيده على كتفه
فيقول : يا هذا أما ما ( قد ) مضى فقد غفر لك ، وأما ما يستقبل فخذ " ( فجد )
( 14395 ) 7 - وعن علي ، عن أبيه وعن محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن
ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار قال : قال : لما أفاض رسول الله صلى الله عليه وآله تلقاه
أعرابي بالأبطح فقال : يا رسول الله إني خرجت أريد الحج ففاتني وأنا رجل مميل
يعني كثير المال ، فمرني أصنع في مالي ما أبلغ به ما يبلغ به الحاج ، فالتفت
رسول الله صلى الله عليه وآله إلي أبي قبيس فقال : لو أن أبا قبيس لك زنته ذهبة حمراء أنفقته في
سبيل الله ما بلغت " به " ما بلغ الحاج . ورواه الصدوق مرسلا نحوه ، ورواه في
( ثواب الأعمال ) عن حمزة بن محمد ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن صفوان وابن
أبي عمير ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام نحوه .
8 - وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن
سعيد ، عن القاسم بن محمد ، عن علي بن أبي حمزة عن إبراهيم بن ميمون قال :
هامش
( 7 ) الفروع ج 1 ص 237 - الفقيه ج 1 ص 79 - ثواب الأعمال ص 26 فيه : فعاقني عائق
( 8 ) الفروع ج 1 ص 237 و 238 .