من القوي ، فلما كان ليلة جمع لم يزل يناجي ربه ويسأله لأهل التبعات ، فلما
وقف بجمع قال لبلال : قل للناس : فلينصتوا ، فلما انصتوا قال : إن ربكم تطول
عليكم في هذا اليوم فغفر لمحصنكم ، وشفع محسنكم في مسيئكم ، فأفيضوا مغفورا
لكم ، وضمن لأهل التبعات من عنده الرضا ورواه الصدوق في ( ثواب الأعمال )
عن محمد بن علي ماجيلويه ، عن عمه محمد بن أبي القاسم ، عن أحمد بن محمد عن ابن
أبي عمير نحوه
6 - وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير
قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : ضمان الحاج والمعتمر على الله إن أبقاه بلغه
أهله ، وإن أماته أدخله الجنة . ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله .
7 - وعنه ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ، عن
آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : الحجة ثوابها الجنة ، والعمرة كفارة
لكل ذنب .
8 - وعنه ، عن أبيه ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن بعض أصحابنا ، عن
أبي عبد الله عليه السلام قال : سأله رجل في المسجد الحرام من أعظم الناس وزرا ، فقال
من يقف بهذين الموقفين ، عرفة والمزدلفة وسعى بين هذين الجبلين ثم طاف بهذا
البيت وصلى خلف مقام إبراهيم عليه السلام ، ثم قال في نفسه وظن أن الله لم يغفر له
فهو من أعظم الناس وزرا .
9 - وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن
هامش
( 6 ) الفروع ج 1 ص 235 - يب ج 1 ص 453 الموجود في التهذيب المطبوع محمد بن
يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن علي بن إسماعيل ، عن علي بن الحكم ، عن جعفر بن عمران ، عن أبي
بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : الحج والعمرة سوقان من أسواق الآخرة ، اللازم لهما
في ضمان الله ان أبقاه ا ه والحديث بهذا الاسناد والمضمون أيضا موجود في الفروع ج 1 : ص 236 .
( 7 ) الفروع ج 1 ص 235
( 8 ) الفروع ج 1 ص 213 .
( 9 ) الفروع ج 1 ص 236 - يب ج 1 ص 451 .