8 - محمد بن الحسن في ( المجالس والاخبار ) باسناده عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وآله
في وصية له قال : يا أبا ذر من ذب عن أخيه المؤمن الغيبة كان حقا على الله أن
يعتقه من النار ، يا أبا ذر من اغتيب عنده أخوه المؤمن وهو يستطيع نصره فنصره نصره الله
عز وجل في الدنيا والآخرة ، وإن خذله وهو يستطيع نصره خذله الله في الدنيا
والآخرة . أقول : وتقدم ما يدل على ذلك .
157 - باب تحريم إذاعة سر المؤمن وأن يروى عليه ما يعيبه ، وعدم
جواز تصديق ذلك ما أمكن .
1 - محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن
ابن محبوب ، عن عبد الله بن سنان قال : قلت له : عورة المؤمن على المؤمن حرام ؟
قال : نعم ، قلت : يعني سفلته ؟ قال : ليس حيث تذهب إنما هو إذاعة سره .
ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن ابن سنان مثله .
( 16345 ) 2 - وعنه ، عن أحمد ، عن محمد بن سنان ، عن مفضل بن عمر قال : قال لي
أبو عبد الله عليه السلام : من روى على مؤمن رواية يريد بها شينه وهدم مروته ليسقط من
أعين الناس أخرجه الله من ولايته إلى ولاية الشيطان فلا يقبله الشيطان .
ورواه الصدوق في ( المجالس وفي عقاب الأعمال ) عن أبيه ، عن محمد بن أبي القاسم ، عن محمد بن
علي الكوفي ، عن محمد بن سنان نحوه . ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن محمد بن سنان نحوه
هامش
( 8 ) المجالس ص 341 تقدم قبله في 9 / 152 ويأتي ما بعده في 4 / 164 .
تقدم ما يدل عليه في ب 122 وفى 13 / 152 .
الباب 157 - فيه 7 أحاديث
( 1 ) الأصول ص 473 ( باب الرواية على المؤمن ) - المحاسن ص 104 أخرجه عن التهذيب
والمعاني في ج 1 في 2 / 8 من آداب الحمام وفيه : أعنى سفليه .
( 2 ) الأصول ص 473 - المجالس ص 291 ( م 73 ) - عقاب الأعمال ص 24 - المحاسن
ص 103 ليس فيه ولا في المجالس والعقاب جملة : ( فلا يقبله الشيطان ) .