عن هارون بن الجهم ، عن حفص بن عمير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سئل النبي صلى الله عليه وآله
ما كفارة الاغتياب قال : تستغفر الله لمن اغتبته كلما ذكرته . أقول : وتقدم ما
يدل على حكم الاستحلال ، ويأتي ما يدل على الاستغفار في الظلم من جهاد النفس
156 - باب وجوب رد غيبة المؤمن وتحريم سماعها بدون الرد
1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن حماد بن عمرو وأنس بن محمد ، عن
أبيه ، عن جعفر بن محمد ، عن آبائه عليهم السلام ( في وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام ) يا علي
من اغتيب عنده أخوه المسلم فاستطاع نصره فلم ينصره خذله الله في الدنيا والآخرة
2 - وفي ( ثواب الأعمال وفي عقاب الأعمال ) عن محمد بن موسى بن المتوكل
عن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن الحسن بن
محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن أبي الورد ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : من اغتيب
عنده أخوه المؤمن فنصره وأعانه نصره الله وأعانه في الدنيا والآخرة ، ومن لم ينصره
ولم يعنه ولم يدفع عنه وهو يقدر على نصرته وعونه إلا خفضه الله في الدنيا والآخرة
ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن محمد بن علي ، عن ابن محبوب مثله .
3 - وفي ( ثواب الأعمال ) عن أبيه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن
النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من رد
عن عرض أخيه المسلم ، وجبت له الجنة البتة .
هامش
تقدم ما يدل على ذلك في 9 و 18 / 152 ويأتي ما يدل على وجوب الاستغفار في ج 6 في ب 85
من جهاد النفس وذيله ، وأما الاستغفار لصاحب الحق فلم نجد فيه .
الباب 156 - فيه 8 أحاديث :
( 1 ) الفقيه ج 2 ص 341 .
( 2 ) ثواب الأعمال ص 81 فيه : ومن اغتيب عنده اخوه المؤمن فلم ينصره - عقاب الأعمال
ص 29 - المحاسن ص 103 هو خال عن كلمة الا .
( 3 ) ثواب الأعمال ص 80 .