4 - وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن
حماد بن عثمان ، عن الحسن الصيقل قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام :
إنا قد روينا عن أبي جعفر عليه السلام في قول يوسف عليه السلام " أيتها العير إنكم لسارقون "
فقال : والله ما سرقوا وما كذب ، وقال إبراهيم : " بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم إن
كانوا ينطقون " فقال : والله ما فعلوا ، وما كذب ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : ما عندكم
فيها يا صيقل ؟ قلت : ما عندنا فيها إلا التسليم ، قال ، فقال إن الله أحب اثنين ،
وأبغض اثنين أحب الخطر فيما بين الصفين وأحب الكذب في الاصلاح ، وأبغض
الخطر في الطرقات ، وأبغض الكذب في غير الاصلاح إن إبراهيم عليه السلام إنما قال بل
" فعله كبيرهم هذا " إرادة الاصلاح ، ودلالة على أنهم لا يفعلون ، وقال يوسف عليه السلام :
إرادة الاصلاح .
5 - وعنه ، عن أبيه ، عن صفوان ، عن أبي مخلد السراج ، عن عيسى بن
حسان قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : كل كذب مسؤول عنه صاحبه يوما إلا
كذبا في ثلاثة : رجل كائد في حربه فهو موضوع عنه ، أو رجل أصلح بين اثنين يلقى
هذا بغير ما يلقى به هذا يريد بذلك الاصلاح ما بينهما ، أو رجل وعد أهله شيئا وهو
لا يريد ان يتم لهم .
6 - وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أبي يحيى الواسطي ،
عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : الكلام ثلاثة : صدق وكذب وإصلاح بين
الناس ، قال : قيل له : جعلت فداك ما الاصلاح بين الناس ؟ قال : تسمع من الرجل
كلاما يبلغه فتخبث نفسه فتقول : سمعت من فلان قال فيك من الخير كذا وكذا خلاف
ما سمعت منه .
7 - وعن أبي علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار ، عن الحجال ، عن
ثعلبة ، عن معمر بن عمرو ، عن عطاء ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
هامش
( 4 ) الأصول ص 466 .
( 5 ) الأصول ص 467 .
( 6 ) الأصول ص 466 .
( 7 ) الأصول ص 467 .