إسماعيل بن مهران ، عن سيف بن عميرة ، عمن حدثه ، عن أبي جعفر عليه السلام قال :
كان علي بن الحسين عليهما السلام يقول لولده : اتقوا الكذب الصغير منه والكبير
في كل جد وهزل ، فان الرجل إذا كذب في الصغير اجترء على الكبير أما علمتم
أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : ما يزال العبد يصدق حتى يكتبه الله صديقا ، وما يزال العبد
يكذب حتى يكتبه الله كذابا .
( 16230 ) 2 - وعنهم ، عن أحمد ، عن أبيه ، عن القاسم بن عروة ، عن عبد الحميد
الطائي ، عن الأصبغ بن نباتة قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام لا يجد عبد طعم الايمان
حتى يترك الكذب هزله وجده . ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن الأصبغ بن
نباتة مثله .
3 - محمد بن علي بن الحسين في ( المجالس ) عن أحمد بن محمد بن يحيى ، عن
أبيه ، عن يعقوب بن يزيد ، عن زياد بن مروان القندي ، عن أبي وكيع ، عن
أبي إسحاق السبيعي ، عن الحارث الأعور ، عن علي عليه السلام قال لا يصلح من الكذب
جد ولا هزل ، ولا أن يعد أحدكم صبيه ثم لا يفي له إن الكذب يهدى إلى الفجور
والفجور يهدى إلى النار ، وما يزال أحدكم يكذب حتى يقال كذب وفجر وما يزال
أحدكم يكذب حتى لا تبقي موضع إبرة صدق فيسمى عند الله كذابا .
4 - محمد بن الحسن في ( المجالس والاخبار ) باسناده الآتي عن أبي ذر ، عن
النبي صلى الله عليه وآله في وصية له قال : يا أبا ذر من ملك ما بين فخذيه وما بين لحييه دخل
الجنة ، قلت وإنا لنؤاخذ بما تنطق به ألسنتنا ؟ فقال : وهل يكب الناس على مناخرهم
في النار إلا حصائد ألسنتهم ، إنك لا تزال سالما ما سكت فإذا تكلمت كتب لك أو
عليك ، يا أبا ذر إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله عز وجل فيكتب بها
رضوانه يوم القيامة ، وإن الرجل ليتكلم بالكلمة في المجلس ليضحكهم بها فيهوى في
جهنم ما بين السماء والأرض ، يا أبا ذر ويل للذي يحدث فيكذب ليضحك به القوم
هامش
( 2 ) الأصول ص 466 - المحاسن ص 118 .
( 3 ) المجالس ص 252 ( م 65 ) .
( 4 ) المجالس ص 340 فيه : إلى يوم القيامة ، والحديث طويل يأتي ما بعده في 9 / 152 وغيره