ويل له ، ويل له ، ويل له ، يا أبا ذر من صمت نجى ، فعليك بالصمت ، ولا تخرجن من
فيك كذبة أبدا ، قلت : يا رسول الله صلى الله عليه وآله فما توبة الرجل الذي يكذب متعمدا ؟
قال : الاستغفار وصلوات الخمس تغسل ذلك . أقول : وتقدم ما يدل على ذلك ،
ويأتي ما يدل عليه .
141 - باب جواز الكذب في الاصلاح دون الصدق في الفساد
1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن حماد بن عمرو وأنس بن محمد ، عن
أبيه جميعا ، عن جعفر بن محمد ، عن آبائه في وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام قال : يا
علي إن الله أحب الكذب في الصلاح ، وأبغض الصدق في الفساد " إلى أن قال : "
يا علي ثلاث يحسن فيهن الكذب : المكيدة في الحرب ، وعدتك زوجتك ، والاصلاح
بين الناس .
2 - وفي ( الخصال ) عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن الحسين بن سعيد ،
عن أبي الحسين بن الحضرمي ، عن موسى بن القاسم ، عن جميل بن دراج ، عن محمد بن سعيد
عن المحاربي ، عن جعفر بن محمد ، عن آبائه ، عن النبي صلى الله عليه وآله قال : ثلاثة يحسن فيهن الكذب :
المكيدة في الحرب ، وعدتك زوجتك ، والاصلاح بين الناس ، وثلاثة يقبح فيهن الصدق :
النميمة ، وإخبارك الرجل عن أهله بما يكرهه ، وتكذيبك الرجل عن الخبر قال :
وثلاثة مجالستهم تميت القلب : مجالسة الأنذال ، والحديث مع النساء ، ومجالسة الأغنياء .
( 16235 ) 3 - محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن
أبيه ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : المصلح
ليس بكذاب .
هامش
تقدم ما يدل عليه باطلاقه في ب 138 و 139 وذيلهما .
الباب 141 - فيه 11 حديثا :
( 1 ) الفقيه ج 2 ص 333 و 336 .
( 2 ) الخصال ج 1 ص 43 أخرج ذيله عن الكافي والفقيه في 1 / 18 .
( 3 ) الأصول ص 467 " الكذب " أخرجه بطريق آخر في ج 6 في 2 / 2 من الصلح .