بذلك الا وجه الله ولا يريدان غرضا من أغراض الدنيا قيل لهما : مغفور لكما فاستأنفا
فإذا أقبلا على المسائلة قالت الملائكة بعضها لبعض : تنحوا عنهما ، فان لهما سرا
وقد ستره الله عليهما الحديث .
3 - محمد بن علي بن الحسين في ( ثواب الأعمال ) عن محمد بن الحسن ، عن
الصفار ، عن عباد بن سليمان ، عن محمد بن سليمان الديلمي ، عن أبيه ، عن إسحاق
ابن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث إنه قال له : لا تمل من زيارة إخوانك ، فان
المؤمن إذا لقى أخاه فقال له : مرحبا كتب له مرحبا إلى يوم القيامة ، فإذا صافحه
أنزل الله فيما بين إبهامهما مأة رحمة ، تسعة وتسعون منها لأشدهما حبا لصاحبه ،
ثم أقبل الله عليهما بوجهه فكان على أشدهما حبا لصاحبه أشد اقبالا ، فإذا تعانقا غمرتهما
الرحمة ، ثم ذكر بقية الحديث نحو الحديث السابق . أقول : وتقدم ما يدل على
ذلك هنا وفي صلاة جعفر .
132 - باب استحباب استفادة الاخوان في الله
1 - محمد بن علي بن الحسين في ( ثواب الأعمال ) عن محمد بن موسى بن
هامش
( 3 ) ثواب العمال : ص 80 صدره : إسحاق بن عمار الصيرفي قال : كنت بالكوفة فيأتيني اخوان
كثيرة وكرهت الشهرة فتخوفت ان اشتهر بديني فأمرت غلامي كلما جاءني رجل منهم يطلبني
قال : ليس هو ههنا ، فحججت تلك السنة فلقيت أبا عبد الله عليه السلام فرأيت منه ثقلا وتغير فيما
بيني وبينه ، قال : قلت : جعلت فداك ما الذي غيرني عندك ؟ قال : الذي غيرك للمؤمنين ، قلت :
جعلت فداك إنما تخوفت الشهرة وقد علم الله شدة حبى لهم ، فقال : يا إسحاق لا تمل .
تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في ب 1 من صلاة جعفر وهنا في 1 / 128 .
الباب 132 - فيه حديثان :
( 1 ) ثواب الأعمال : ص 83 .