5 - أحمد بن فهد في ( عدة الداعي ) عن عبد المؤمن الأنصاري ، عن أبي الحسن
موسى الرضا عليه السلام قال : المؤمن أخو المؤمن لأبيه وأمه ملعون ملعون من اتهم أخاه
ملعون ملعون من غش أخاه ، ملعون ملعون من لم ينصح أخاه ، ملعون ملعون من
احتجب عن أخيه ، ملعون ملعون من اغتاب أخاه .
131 - باب استحباب المعانقة للمؤمن والالتزام والمسائلة
( 16170 ) 1 - محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد
ابن إسماعيل بن بزيع ، عن صالح بن عقبة ، عن عبد الله بن محمد الجعفي ، عن
أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام قالا : أيما مؤمن خرج إلى أخيه يزوره عارفا
بحقه كتب الله له بكل خطوة حسنة ومحيت عنه سيئة ، ورفعت له درجة ، فإذا طرق
الباب فتحت له أبواب السماء فإذا التقيا وتصافحا وتعانقا أقبل الله عليهما بوجهه ، ثم
باهى بهم الملائكة فيقول : انظروا إلى عبدي تزاورا وتحابا في حق علي أن لا
أعذبهما بالنار بعد ذلك الموقف الحديث ، وهو يشتمل على ثواب جزيل .
2 - وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن صفوان بن يحيى ، عن إسحاق بن عمار ،
عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ان المؤمنين إذا اعتنقا غمرتهما الرحمة ، فإذا التزما لا يريدان
هامش
( 5 ) عدة الداعي : ص 131 وفيه : ملعون ملعون من استأثر على أخيه .
الباب 131 - فيه 3 أحاديث
( 1 ) الأصول : ص 401 " باب المعانقة " ذيله : فإذا انصرف شيعة ملائكة عدد نفسه وخطاه وكلامه
يحفظونه من بلاء الدنيا وبوائق الآخرة إلى مثل تلك الليلة من قابل . فان مات فيما بينهما
أعفي عن الحساب ، وإن كان المزور يعرف من حق الزائر ما عرفه الزائر من حق الزور كان له
مثل اجره .
( 2 ) الأصول ، ص 401 ذيله : قال إسحاق : فقلت : جعلت فداك فلا يكتب عليهما لفظهما ، وقد
قال الله عز وجل : " ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد " قال : فتنفس أبو عبد الله " ع " الصعداء
ثم بكى حتى اخضلت دموعه لحيته ، وقال : يا إسحاق ان الله تبارك وتعالى إنما أمر الملائكة أن تعتزل عن المؤمنين إذا التقيا اجلالا لهما ، وانه وان كانت الملائكة لا يكتب لفظهما ولا تعرف
كلامهما فإنه يعرفه ويحفظه عليهما عالم السر واخفى .