8 - وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن إبراهيم بن
عمر اليماني ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : حق المسلم على المسلم أن لا يشبع ويجوع
أخوه ، ولا يروى ويعطش أخوه ، ولا يكتسي ويعرى أخوه ، فما أعظم حق المسلم على
أخيه المسلم ، وقال : أحب لأخيك المسلم ما تحب لنفسك ، وإن احتجت فسله ، وإن
سألك فأعطه ، لا تمله خيرا ، ولا يمله لك ، كن له ظهرا فإنه لك ظهر إذا غاب
فاحفظه في غيبته ، وإذا شهد فزره وأجله وأكرمه فإنه منك وأنت منه ، فإن كان
عليك عاتبا فلا تفارقه حتى تسل " تسأل " سخيمته وإن أصابه خير فاحمد الله ،
وإن ابتلى فاعضده ، وإن تمحل له فأعنه ، وإذا قال الرجل لأخيه : أف انقطع
ما بينهما من الولاية ، وإذا قال له : أنت عدوي كفر أحدهما ، فإذا اتهمه انماث الايمان
في قلبه كما ينماث الملح في الماء الحديث .
9 - وعن أبي علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن ابن فضال ، عن
علي بن عقبة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : للمسلم على المسلم من الحق ان يسلم عليه
إذا لقيه ، ويعوده إذا مرض ، وينصح له إذا غاب ، ويسمته إذا عطس ، ويجيبه إذا
دعاه ، ويتبعه إذا مات . وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ،
عن ابن فضال مثله .
10 - وعن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن منصور بن يونس ، عن
أبي الميمون الحارثي قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : ما حق المؤمن على المؤمن ؟
قال : إن من حق المؤمن على المؤمن المودة له في صدره ، والمواساة له
هامش
( 8 ) الأصول ص 394 قال في ذيله : قال : بلغني أنه قال : المؤمن ليزهر نوره لأهل السماء كما
تزهر نجوم السماء لأهل الأرض ، وقال : ان المؤمن ولى الله بعينه ، ويصنع له ولا يقول عليه الا الحق ،
ولا يخاف غيره . أخرج مثل ذيله في 1 / 161 .
( 9 ) الأصول ص 394 .
( 10 ) الأصول ص 494 فيه : عن أبي المأمون ، وهو الصحيح كما في رجال الشيخ في باب
الكنى من أصحاب الباقر " ع " .