الحسين عليهما السلام ؟ قال : نعم لقيته وما لقيت أحدا أفضل منه ، وما علمت له صديقا
في السر ولا عدوا في العلانية ، فقيل له : وكيف ذلك ؟ قال : لأني لم أر أحدا
وإن كان يحبه إلا وهو لشدة معرفته بفضله يحسده ، ولا رأيت أحدا وإن كان يبغضه
إلا وهو لشدة مداراته له يداريه .
122 - باب وجوب أداء حق المؤمن وجملة من حقوق
الواجبة والمندوبة
( 16095 ) 1 - محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن
محبوب ، عن جميل ، عن مرازم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما عبد الله بشئ أفضل
من أداء حق المؤمن .
2 - وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن
أبي المعزا ، عن أبي عبد الله عليه السلام : قال : المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا
يخونه ، ويحق على المسلمين الاجتهاد في التواصل والتعاقد على التعاطف ، والمواساة
لأهل الحاجة وتعاطف بعضهم على بعض حتى تكونوا كما أمركم الله عز وجل ، رحماء
بينكم متراحمين مغتمين لما غاب عنكم من أمرهم على ما مضى عليه معشر الأنصار على
عهد رسول الله صلى الله عليه وآله .
3 - وعنهم ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه ، عن فضالة بن أيوب ، عن
عمر بن أبان ، عن عيسى بن أبي منصور ، عن أبي عبد الله عليه السلام ( في حديث ) قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وآله : ست خصال من كن فيه كان بين يدي الله عز وجل وعن يمين الله
هامش
الباب 122 - فيه 25 حديثا :
( 1 ) الأصول ص 394 " باب حق المؤمن " .
( 2 ) الأصول ص 396 ، فيه : والتعاون على التعاطف .
( 3 ) الأصول : 395 صدره : عيسى بن أبي منصور قال كنت عند أبي عبد الله " ع " انا وابن أبي
يعفور وعبد الله بن طلحة فقال ابتداء منه ، يا بن يعفور قال رسول الله ه . وفيه بعد قوله يناصحه الولاية : فبكى ابن أبي يعفور وقال : كيف يناصحه الولاية ؟ قال : يا بن أبي يعفور إذا كان
منه اه . وفيه بعد قوله : دعا له : قال : ثم قال أبو عبد الله " ع " : ثلث لكم وثلث لنا : ان تعرفوا
فضلنا ، وأن تطووا عقبنا ، وتنتظروا ، فمن كان هكذا كان بين يدي الله عز وجل فيستضئ بنورهم
من هو أسفل منهم ، واما الذين عن يمين الله فلو أنهم يراهم من دونهم لم يهنئهم العيش مما يرون
من فضلهم ، فقال ابن أبي يعفور : وهاهم لا يرون وهم عن يمين الله ، فقال : يا بن أبي يعفور انهم
محجوبون بنور الله ، اما بلغك الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يقول :
ان لله .