قال أبو عبد الله عليه السلام : ما من عبد كظم غيظا إلا زاده الله عز وجل عزا في الدنيا والآخرة
وقد قال الله عز وجل : " والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين "
وأثابه الله مكان غيظه ذلك .
6 - وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن الوشاء ، عن مثنى الحناط
عن أبي حمزة قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : ما من جرعة يتجرعها العبد أحب إلى الله عز وجل
من جرعة غيظ يتجرعها عند ترددها في قلبه إما بصبر وإما بحلم .
7 - ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن الوشاء مثله إلا أنه قال في أوله : ما من
قطرة أحب إلى الله من قطرة دمع في سواد الليل يقطرها العبد مخافة من الله لا يريد
بها غيره .
8 - وعنهم ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن إسماعيل بن مهران ، عن سيف بن
عميرة قال : حدثني من سمع أبا عبد الله عليه السلام يقول : من كظم غيظا ولو شاء أن يمضيه
أمضاه ملا الله قلبه يوم القيامة رضاه .
9 - وعن أبي على الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن ابن فضال ، عن غالب
ابن عثمان ، عن عبد الله بن منذر ، عن الوصافي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : من كظم
غيظا وهو يقدر على إمضائه حشا الله قلبه امنا وإيمانا يوم القيامة .
( 16015 ) 10 - محمد بن علي بن الحسين قال : من ألفاظ رسول الله صلى الله عليه وآله : من يكظم الغيظ
يأجره الله ، ومن يصبر على الرزية يعوضه الله .
11 - وباسناده عن حماد بن عمرو ، وأنس بن محمد ، عن أبيه جميعا ، عن جعفر بن
محمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي بن أبي طالب عن النبي صلى الله عليه وآله لعلى عليه السلام انه
هامش
( 6 ) الأصول ص 363 ، المحاسن ص 292 ، أخرج نحو حديث المحاسن عن الكافي وكتاب
الزهد في ج 6 في 13 / 15 من جهاد النفس .
( 7 ) تقدم آنفا تحت رقم 6 .
( 8 ) الأصول ص 362 .
( 9 ) الأصول ص 363 .
( 10 ) الفقيه ج 2 ص 342 .
( 11 ) الفقيه ج 2 ص 333 .