درهم . أقول : وتقدم ما يدل على ذلك .
114 - باب استحباب كظم الغيظ
1 - محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن سنان
وعلي بن النعمان جميعا ، عن عمار بن مروان ، عن زيد الشحام ، عن أبي عبد الله عليه السلام
قال : نعم الجرعة الغيظ لمن صبر عليها ، فان عظيم الاجر لمن عظيم البلاء ، وما
أحب الله قوما إلا ابتلاهم .
2 - وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ،
عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان علي بن الحسين يقول ما أحب أن لي بذل نفسي
حمر النعم ، وما تجرعت جرعة أحب إلي من جرعة غيظ لا أكافي بها صاحبها .
وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن خلاد ، عن الثمالي عن علي بن الحسين
عليهما السلام مثله .
3 - وعنه ، عن أبيه ، عن حماد ، عن ربعي ، عمن حدثه ، عن أبي جعفر عليه السلام
قال : قال لي أبي : ما من شئ أقر لعين أبيك من جرعة غيظ عاقبتها صبر ، وما يسرني
أن لي بذل نفسي حمر النعم . 4 - وعنه ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن حفص بياع السابري ، عن
أبي حمزة ، عن علي بن الحسين عليهما السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من أحب السبيل
إلى الله عز وجل جرعتان : جرعة غيظ تردها بحلم ، وجرعة مصيبة تردها بصبر .
( 16010 ) 5 - وعنه ، عن أبيه ، عن بعض أصحابه ، عن مالك بن حصين السكوني قال :
هامش
تقدم ما يدل عليه في ج 2 في 1 / 32 من الدعاء ، ويأتي ما يدل عليه في 13 / 138 وفى ج 6 في
ب 3 و 6 / 6 من جهاد النفس راجع هنا : 10 / 164 .
الباب 114 - فيه 15 حديثا :
( 1 ) الأصول ص 362 و 363 ( باب كظم الغيض )
( 2 ) الأصول ص 362 و 363 ( باب كظم الغيض )
( 3 ) الأصول ص 363
( 4 ) الأصول ص 363
( 5 ) الأصول ص 362