الرجل يكون له الإبل يكريها فيصيب عليها فيحج وهو كرى تغني عنه حجته
أو يكون يحمل التجارة إلى مكة فيحج فيصيب المال في تجارته ، أو يضع تكون
حجته تامة أو ناقصة ، أولا يكون حتى يذهب به إلى الحج ، ولا ينوى غيره أو
يكون ينويهما جميعا ، أيقضي ذلك حجته ؟ قال : نعم حجته تامة .
6 - وعن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحسين التيملي ، عن علي بن أسباط ،
عن رجل من أصحابنا ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا كان أيام الموسم بعث الله
عز وجل ملائكة في صورة الآدميين يشترون متاع الحاج والتجار ، قلت : فما
يصنعون به ؟ قال : يلقونه في البحر . ورواه الصدوق مرسلا .
7 - العياشي في ( تفسيره ) عن عمر بن يزيد ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله
عز وجل : " وليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم " قال : يعني الرزق
إذا أحل الرجل من إحرامه وقضى نسكه فليشتر وليبع في الموسم .
8 - وعن أبان بن تغلب قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : جعل الله الكعبة
البيت الحرام قياما للناس ؟ قال : جعلها الله لدينهم ومعائشهم .
9 - محمد بن الحسن باسناده عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي ، عن عبد الله بن
حماد الأنصاري ، عن محمد بن جعفر ، عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله
يأتي على الناس زمان يكون فيه حج الملوك نزهة ، وحج الأغنياء تجارة ، وحج
المساكين مسأله . أقول : هذا غير صريح في البطلان ، ولا في الذم ، بل هو
إخبار محض ، أو يراد به ذم المقتصر على هذه المقاصد ، أو الكراهة وإن كان مجزيا
هامش
( 6 ) الفروع ج 1 ص 314 - الفقيه ج 1 ص 160 في الكافي المطبوع : علي بن إبراهيم التيملي .
( 7 ) تفسير العياشي : مخطوط
( 8 ) تفسير العياشي : مخطوط
( 9 ) يب ج 1 ص 579 .