" وقولوا للناس حسنا " ثم قال : عودوا مرضاهم ، واحضروا جنائزهم واشهدوا
لهم وعليهم ، وصلوا في مساجدهم حتى يكون التمييز ، وتكون المباينة منكم
ومنهم . ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن ابن محبوب مثله إلى قوله : في
مساجدهم .
( 15505 ) 7 - وفي ( السرائر ) نقلا من كتاب " العيون والمحاسن " للمفيد ،
عن أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن محمد بن
أحمد بن يحيى ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن بعض أصحابه ، عن خيثمة ، عن
أبي عبد الله عليه السلام قال : أبلغ موالينا السلام ، وأوصهم بتقوى الله والعمل الصالح
وأن يعود صحيحهم مريضهم ، وليعد غنيهم على فقيرهم ، وأن يشهد حيهم جنازة
ميتهم ، وأن يتلاقوا في بيوتهم ، وأن يتفاوضوا علم الدين ، فان ذلك حياة لامرنا ،
رحم الله عبدا أحيى أمرنا ، وأعلمهم يا خيثمة أنا لا نغني عنهم من الله شيئا إلا بالعمل
الصالح ، فان ولايتنا لا تنال إلا بالورع ، وإن أشد الناس عذابا يوم القيامة من
وصف عدلا ثم خالفه إلى غيره .
8 - وبالاسناد عن يونس ، عن كثير بن علقمة قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام :
أوصني ، فقال : أوصيك بتقوى الله ، والورع والعبادة ، وطول السجود ، وأداء الأمانة ،
وصدق الحديث ، وحسن الجوار فبهذا جاءنا محمد صلى الله عليه وآله ، صلوا في عشائركم ، وعودوا
مرضاكم ، واشهدوا جنائزكم ، وكونوا لنا زينا ولا تكونوا علينا شينا ، حببونا
إلى الناس ولا تبغضونا إليهم فجروا إلينا كل مودة ، وادفعوا عنا كل
شر الحديث .
هامش
( 7 ) السرائر ص 487 فيهما : سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى .
( 8 ) السرائر ص 487 فيهما : سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى .