7 - وعن الحجال ، عن أبي إسحاق المكي قال ، تعرضت المشاة للنبي صلى الله عليه وآله
بكراع الغميم ليدعو لهم فدعا لهم وقال خيرا ثم قال : عليكم بالنسلان والبكور
وشئ من الدلج فإن الأرض تطوى بالليل . أقول : ويأتي ( في حديث ) سرعة المشي
يذهب ببهاء المؤمن ، فهو محمول على زيادة السرعة ، لان أقل مراتبها لا يذهب
بالبهاء أو يخص بغير السفر أو بغير الاعياء .
52 - باب جملة مما يستحب للمسافر استعماله من الآداب
1 و 2 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن سليمان بن داود المنقري ، عن
حماد بن عيسى ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال لقمان لابنه : إذا سافرت مع قوم
فأكثر استشارتهم في أمرك وأمورهم ، وأكثر التبسم في وجوههم ، وكن كريما
على زادك بينهم ، وإذا دعوك فأجبهم ، وإن استعانوا بك فأعنهم ، واستعمل طول
الصمت وكثرة الصلاة وسخاء النفس بما معك من دابة أو ماء وزاد ، وإذا استشهدوك
على الحق فاشهد لهم ، واجهد رأيك لهم إذا استشاروك ، ثم لا تعزم حتى تتثبت
وتنظر ، ولا تجب في مشورة حتى تقوم فيها وتقعد وتنام وتأكل وتصلي وأنت
مستعمل فكرتك وحكمتك في مشورتك ، فإن من لم يمحض النصيحة لمن استشاره
سلبه الله رأيه ، ونزع منه الأمانة ، وإذا رأيت أصحابك يمشون فامش معهم ، وإذا
هامش
( 7 ) المحاسن ص 378 فيه : ابن إسحاق مكان أبي إسحاق .
وتقدم . في 1 / 11 من وجوب الحج قوله صلى الله عليه وآله عند عناء أصحابه في المشي : شدوا
أزركم واستبطنوا . يأتي حديث سرعة المشي في ب 63 .
الباب 52 - فيه حديثان :
( 1 ) الفقيه ج 1 ص 105 - الروضة ص 348 - المحاسن ص 375 فيه : وأغلبهم بثلاث
طول الصمت . وفيه : فأنزل عن دابتك فإنها تعينك . وفيه : ما دمت عاملا عملا - الأمان من
اخطار الأزمان ص 87 في الفقيه : وإذا شككتم في القصد وقفوا ، تقدمت قطعة منه في ج 1 في
1 / 4 من أحكام الخلوة وقطعة هنا في 9 / 10 .
( 2 ) تقدم آنفا تحت رقم 1 .