عمن ذكره ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام لمحمد بن الحنفية
واعلم أن مروة المرء المسلم مروتان : مروة في حضر ، ومروة في سفر ، فأما
مروة الحضر فقراءة القرآن ، ومجالسة العلماء ، والنظر في الفقه والمحافظة على
الصلوات في الجماعات ، وأما مروة السفر فبذل الزاد ، وقلة الخلاف على من
صحبك ، وكثرة ذكر الله في كل مصعد ومهبط ونزول وقيام وقعود .
16 - أحمد بن أبي عبد الله البرقي في ( المحاسن ) عن القاسم بن محمد ، عن
المنقري ، عن حفص ( جعفر ) بن غياث قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : ليس من
المروة أن يحدث الرجل بما يلقى في سفره من خير أو شر . أقول : ويأتي
ما يدل على ذلك .
50 - باب استحباب الاستعاذة والدعاء بالمأثور عند خوف السبع
1 - محمد بن علي بن الحسين قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : من نزل منزلا يتخوف
فيه السبع فقال : " أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد بيده
الخير وهو على كل شئ قدير ، اللهم إني أعوذ بك من شر كل سبع " إلا آمن
من شر ذلك السبع حتى يرحل من ذلك المنزل إنشاء الله . ورواه البرقي
في ( المحاسن ) عن موسى بن القاسم ، عن محمد بن أبي عمير ، عن الحسن بن عطية
عن عمر بن يزيد ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
هامش
( 16 ) المحاسن ص 358 فيه : حفص . أخرجه عنه وعن الفقيه في 6 / 2 من أحكام العشرة راجعه
راجع ب 52 و 55 و 64 و 67 هنا وب 5 من احكام الدواب .
الباب 50 - فيه حديث :
( 1 ) الفقيه الفقيه ج 1 ص 105 - المحاسن ص 367 .
تقدم ما يدل عليه في ب 23 .