تنتفعون به ، السابع والعشرون جيد مختار للحوائج وكل ما يراد به ، ولقاء
السلطان ، الثامن والعشرون ممزوج ، التاسع والعشرون مختار جيد لكل حاجة
ما خلا الكاتب فإنه يكره له ذلك ، الثلاثون مختار جيد لكل حاجة من شراء وبيع
وزرع وتزويج .
2 - علي بن موسى بن جعفر بن طاووس في كتاب ( الدروع الواقية ) بإسناده
عن الشيخ أبي جعفر الطوسي ، عن جماعة ، عن أبي المفضل محمد بن عبد الله بن المطلب
الشيباني وذكر أنه كثير الرواية حسن الحفظ عن محمد بن معقل بن وضاح العجلي
عن محمد بن الحسن ابن بنت إلياس ، عن أبيه ، عن صدقة بن غزوان ، عن أخيه سعيد
ابن غزوان ، عن " سعد بن غزوان عن " يونس بن ظبيان عن أبي عبد الله جعفر بن
محمد الصادق عليهما السلام أنه ذكر لهم اختيارات الأيام ( إلى أن قال : ) أول يوم من
الشهر يوم مبارك خلق الله فيه آدم وهو يوم محمود لطلب الحوائج ، والدخول على
السلطان ، ولطلب العلم والتزويج والسفر والبيع والشراء واتخاذ الماشية ، والثاني
منه يوم نساء وتزويج وفيه خلقت حوا من آدم ، وزوجه الله بها ، يصلح لبناء المنازل
وكتب العهد والاختيارات والسفر وطلب الحوائج ، والثالث يوم نحس مستمر ،
فاتق فيه السلطان والبيع والشراء وطلب الحوائج ، ولا تتعرض فيه لمعاملة ولا تشارك
فيه أحدا ، وفيه سلب آدم وحوا لباسهما واخرجا من الجنة ، واجعل شغلك صلاح
أمر منزلك ، وإن أمكنك أن لا تخرج من دارك فافعل ، الرابع يوم ولد فيه هابيل
وهو يوم صالح للصيد والزرع ، ويكره فيه السفر ، ويخاف على المسافر فيه القتل
والسلب وبلاء يصيبه ، ويستحب فيه البناء واتخاذ الماشية ، ومن هرب فيه
عسر تطلبه ، ولجأ إلى من يخصمه ، الخامس ولد فيه قابيل الشقي وفيه قتل أخاه
" إلى أن قال : " وهو نحس مستمر ، فلا تبتدأ فيه بعمل ، وتعاهد من في منزلك ،
وانظر في إصلاح الماشية ، السادس صالح للتزويج ، مبارك للحوائج والسفر في
البر والبحر ، من سافر فيه رجع إلى أهله بما يحبه وهو جيد لشراء الماشية ،
هامش
( 2 ) الدروع الواقية : مخطوط .