عبد الله فقال له أبو عبد الله عليه السلام : لا تقف فان الامام إذا دفع بالناس لم يكن له
أن يقف ، وكان الذي وقف بالناس تلك السنة إسماعيل بن علي بن عبد الله بن عباس .
4 - وعنه ، عن حفص بن عمر مؤذن علي بن يقطين في حديث الوقوف
بعرفة قال : فلما أمسينا قال إسماعيل بن علي لأبي عبد الله عليه السلام : ما تقول يا أبا
عبد الله سقط القرص ؟ فدفع أبو عبد الله عليه السلام بغلته وقال : نعم ، ودفع إسماعيل بن
علي دابته على أثره ، فسارا غير بعيد حتى سقط أبو عبد الله عليه السلام عن بغله أو
بغلته ، فوقف إسماعيل بن علي عليه حتى ركب فقال : له أبو عبد الله عليه السلام ورفع
رأسه إليه فقال إن الامام إذا دفع لم يكن له أن يقف إلا بالمزدلفة ، فلم يزل
إسماعيل يقتصد حتى ركب أبو عبد الله عليه السلام ولحق به .
27 - باب ما يستحب اختياره للسفر وقضاء الحوائج من أيام الشهر
وما يكره فيه ذلك
1 - الحسن بن الفضل الطبرسي في ( مكارم الأخلاق ) عن الصادق عليه السلام قال :
أول يوم من الشهر سعيد يصلح للقاء الامراء وطلب الحوائج ، والشراء والبيع والزراعة
والسفر والثاني يصلح للسفر وطلب الحوائج الثالث ردي لا يصلح لشئ جملة ،
هامش
( 4 ) قرب الإسناد ص 75 صدر الحديث : قال ( أي حفص ) : كنا نروي انه يقف للناس في سنة
أربعين ومأة خير الناس ، فحججت في ذلك السنة فإذا إسماعيل بن علي بن عبد الله بن العباس واقف ،
قال : فدخلنا من ذلك غم شديد ما كنا نرويه ، فلم يلبث فإذا أبو عبد الله " ع " واقف على بغل أو
بغلة له فرجعت ابشر أصحابنا ، ورجعت فقلت : هذا خير الناس الذي كنا نرويه فلما أمسينا قال قال
إسماعيل لأبي عبد الله " ع " : ما تقول يا أبا عبد الله اه وفيه : يقصد .
الباب 27 - فيه 7 أحاديث :
( 1 ) مكارم الأخلاق ص 266 فيه في العاشر : سوى الدخول على السلطان ومن فر فيه من السلطان
اخذ ، ومن ضلت له ضالة وجدها . وهو جيد اه وفى الحادي عشر : وان التواري فيه يصلح ، وفى التاسع عشر : وغلبه وظفر به بقدرة الله . في العشرين : الغرس ( والعرس خ ) وفى التاسع
والعشرين : ما خلا الكاتب ( الكتابة خ المكاتبة خ ) فإنه يكره له ذلك ، ولا أرى أن يسعى في
حاجة ان قدر على ذلك ، ومن مرض فيه برئ سريعا ، ومن سافر فيه أصاب مالا كثيرا ، ومن
ابق فيه رجع . وفى ذيل الحديث : ومن مرض فيه برئ سريعا ومن ولد فيه يكون حليما مباركا
ويرتفع امره ويكون صادق اللسان صاحب وفاء .