النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سأله رجل من أهل القدر فقال :
يا بن رسول الله أخبرني عن قول الله عز وجل : " ولله على الناس حج البيت من
استطاع إليه سبيلا " أليس قد جعل الله لهم الاستطاعة ؟ فقال : ويحك إنما يعني بالاستطاعة
الزاد والراحلة ليس استطاعة البدن الحديث
6 - محمد بن علي بن الحسين في ( عيون الأخبار ) بإسناده الآتي ، عن الفضل
ابن شاذان ، عن الرضا عليه السلام في كتابه إلى المأمون قال : وحج البيت فريضة على
من استطاع إليه سبيلا ، والسبيل الزاد والراحلة مع الصحة .
7 - وفي ( كتاب التوحيد ) عن أبيه ، عن علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن
أبيه ، عن محمد بن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن عبد الله عليه السلام في قوله
عز وجل : " ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا " ما يعني بذلك ؟ قال
من كان صحيحا في بدنه مخلى سربه له زاد وراحلة .
8 - وفي ( الخصال ) بإسناده الآتي عن علي عليه السلام ( في حديث الأربعمأة ) قال :
إذا أردتم الحج فتقدموا في شراء الحوائج لبعض ما يقويكم على السفر ، فان الله
يقول : " ولو أرادوا الخروج لا عدوا له عدة "
9 - الحسن بن علي بن شعبة في ( تحف العقول ) عن الرضا عليه السلام في كتابه
إلى المأمون قال وحج البيت من استطاع إليه سبيلا ، والسبيل : زاد وراحلة .
( 14180 ) 10 - العياشي ( في تفسيره ) عن عبد الرحمن بن سيابة ، عن أبي عبد الله عليه السلام
في قوله : " ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا " قال : من كان صحيحا في
بدنه مخلى سربه ، له زاد وراحلة فهو مستطيع للحج .
11 - قال : وفي رواية الكناني ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : وإن كان يقدر على أن
يركب بعضا ويمشي بعضا فليفعل ، ومن كفر قال : ترك
هامش
( 6 ) عيون أخبار الرضا : ص 267 .
( 7 ) التوحيد : ص 360 .
( 8 ) الخصال : ج 2 ص 159 .
( 9 ) تحف العقول : ص 419 ط 2 .
( 10 ) تفسير العياشي : مخطوط .
( 11 ) تفسير العياشي : مخطوط .