أبي نصر قال : سألت أبا جعفر عليه السلام في السنة التي حج فيها ، وذلك في سنة اثنتي
( إحدى ) عشرة ومأتين ، فقلت : بأي شئ دخلت مكة مفردا أو متمتعا ؟ فقال : متمتعا
فقلت : له : أيما أفضل : المتمتع بالعمرة إلى الحج ، أو من أفرد وساق
الهدي ؟ فقال : كان أبو جعفر عليه السلام يقول : المتمتع بالعمرة إلى الحج أفضل
من المفرد السائق للهدى وكان يقول : ليس يدخل الحاج بشئ أفضل من
المتعة . ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله
2 - وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم وابن أبي
نجران جميعا عن صفوان الجمال قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إن بعض الناس يقول :
جرد الحج ، بعض الناس يقول : اقرن وسق ، وبعض الناس يقول : تمتع بالعمرة
إلى الحج ، وقال : لو حججت ألف عام لم أقربها " أقرنها اقرن بها " إلا متمتعا .
3 - وعنهم ، عن أحمد بن محمد ، عن موسى بن القاسم البجلي قال : قلت لأبي
جعفر عليه السلام : ربما حججت عن أبيك ، وربما حججت عن أبي ، وربما حججت
عن الرجل من إخواني ، وربما حججت عن نفسي فكيف أصنع ؟ فقال : تمتع ،
فقلت : إني مقيم بمكة منذ عشر سنين ، فقال : تمتع .
4 - وعنهم ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن حديد قال : كتب إليه علي بن
جعفر يسأله عن رجل اعتمر في شهر رمضان ثم حضر الموسم أيحج مفردا للحج
أو يتمتع أيهما أفضل ؟ فكتب إليه يتمتع أفضل . ورواه الصدوق باسناده عن
علي بن ميسر ، عن أبي جعفر الثاني عليه السلام مثله .
5 - وعنهم ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن أبي جعفر
هامش
( 2 ) الفروع ج 1 ص 246 فيه : لم أقرنها ( اقرن بها خ ) .
( 3 ) الفروع ج 1 ص 252 أورد تمام أيضا في 1 / 25 من النيابة .
( 4 ) الفروع ج 1 ص 246 - الفقيه ج 1 ص 110 .
( 5 ) الفروع ج 1 ص 246