تطيب بالطيب ويقول : الطيب تحفة الصائم . ورواه الصدوق باسناده عن
الحسن بن راشد مثله .
4 وعنهم ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن داود بن إسحاق الحذاء ، عن
محمد بن الفيض ( العيص ) قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام ينهي عن النرجس فقلت : جعلت
فداك لم ذلك ؟ فقال : لأنه ريحان الأعاجم . ورواه الصدوق باسناده عن
محمد بن العيص ( الفيض ) التيمي ، عن ابن رئاب قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام وذكر
مثله إلا أنه قال : عن النرجس للصائم . ورواه في ( العلل ) عن محمد بن موسى
ابن المتوكل ، عن السعد آبادي ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن داود بن
إسحاق الحذاء ، عن محمد بن الفيض التميمي ، عن ابن رئاب مثله .
5 قال الكليني وأخبرني بعض أصحابنا أن الأعاجم كانت تشمه إذا صاموا
وقالوا : إنه يمسك الجوع .
6 وعنهم ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن يحيى ( علي ) عن غياث بن إبراهيم
عن جعفر ، عن أبيه أن عليا عليه السلام كره المسك أن يتطيب به الصائم .
( 12930 ) - 7 وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن الحسن بن راشد
( في حديث ) قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : الصائم يشم الريحان ؟ قال : لا لأنه لذة
ويكره له أن يتلذذ . محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله ، وكذا
كل ما قبله .
8 وباسناده عن الحسين بن سعيد ، وباسناده عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد
هامش
( 4 ) الفروع : ج 1 ص 193 ، الفقيه : ج 1 ص 40 ، علل الشرائع : ص 134 ، يب : ج 1 ص 427 ،
صا : ج 2 ص 94 .
( 5 ) الفروع : ج 1 ص 193 ، ورواه الصدوق في العلل : ص 134 باسناده عن الكليني .
( 6 ) الفروع : ج 1 ص 193 ، يب : ج 1 ص 427 .
( 7 ) الفروع : ج 1 ص 30 و 194 ، يب : ج 1 ص 427 ، صا : ج 2 ص 93 ، أورد صدره ههنا في
5 / 3 وقطعة منه في ج 1 في 3 / 41 من الحيض .
( 8 ) يب : ج 1 ص 427 ، صا : ج 2 ص 93 ، في المطبوع ، أترى الرجل أن يشم الريحان ؟