1 - محمد بن علي بن الحسين في ( الخصال ) بإسناده عن علي عليه السلام ( في حديث
الأربعمأة ) قال : إذا ناولتم السائل شيئا فاسألوه أن يدعو لكم ( إلى أن قال : )
وليرد الذي يناوله يده إلى فيه فليقبلها ، فإن الله يأخذها قبل أن تقع في يده ،
كما قال الله عز وجل : " ألم تعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات " .
2 - أحمد بن فهد في ( عدة الداعي ) قال : كان زين العبادين عليه السلام يقبل يده
عند الصدقة ، فقيل له في ذلك فقال : إنها تقع في يد الله قبل أن تقع في يد السائل .
( 1242 ) 3 - قال : وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ما تقع صدقة المؤمن في يد السائل حتى تقع في
يد الله ، ثم تلا هذه الآية : ألم تعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات .
4 - العياشي في ( تفسيره ) عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال
أمير المؤمنين عليه السلام : تصدقت يوما بدينار ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وآله : أما علمت أن
صدقة المؤمن لا تخرج من يده حتى تفك بها عن لحى سبعين شيطانا ، وما تقع في
يد السائل حتى تقع في يد الرب تبارك وتعالى ، ألم تقرء هذه الآية " ألم تعلموا
أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات " إلى آخر الآية .
5 - وعن معلى بن خنيس ، عن أبي عبد الله عليه السلام ( في حديث ) قال : إن الله لم
يخلق شيئا إلا وله خازن يخزنه إلا الصدقة فان الرب يليها بنفسه ، وكان أبي إذا
تصدق بشئ وضعه في يد السائل ، ثم ارتجعه منه فقبله وشمه ثم رده في يد
السائل ، وذلك إنها تقع في يد الله قبل أن تقع في يد السائل ، فأحببت أن أقبلها
إذ ولاها الله الحديث .
6 - وعن محمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله عليه السلام ما من شئ إلا وكل به ملك إلا
الصدقة فإنها تقع في يد الله تعالى .
7 - وعن محمد بن مسلم ، عن أحدهما عليهما السلام قال : كان علي بن الحسين عليه السلام
إذا أعطى السائل قبل يد السائل ، فقيل له : لم تفعل ذلك ؟ قال : لأنها تقع في
هامش
( 1 ) الخصال ج 2 ص 160 أخرج صدره في 4 / 25 .
( 2 ) عدة الداعي ص 44 .
( 3 ) عدة الداعي ص 44 .
( 4 ) تفسير العياشي : مخطوط . قد سقط جميعا عن الطبعة السابقة .
( 5 ) تفسير العياشي : مخطوط . قد سقط جميعا عن الطبعة السابقة .
( 6 ) تفسير العياشي : مخطوط . قد سقط جميعا عن الطبعة السابقة .
( 7 ) تفسير العياشي : مخطوط . قد سقط جميعا عن الطبعة السابقة .