مسألته ، فلو لا أن المساكين يكذبون ما أفلح من رد هم . ورواه الصدوق
مرسلا وكذا الذي قبله وكذا الأول . ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن
يعقوب وكذا الأول .
4 - وعن علي بن محمد بن عبد الله ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن
إسماعيل بن مهران عن أيمن بن محرز ، عن أبي أسامة زيد الشحام ، عن أبي عبد الله
عليه السلام قال : قال : إنه ما منع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سائلا قط ، إن كان عنده أعطى ، وإلا
قال : يأتي الله به .
5 - وعنه ، عن محمد بن أحمد ، عن بعض أصحابنا ، عن أبان ، عن معاوية بن
عمار ، عن زيد الشحام ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن إبراهيم عليه السلام كان أبا أضياف ،
فكان إذا لم يكونوا عنده خرج يطلبهم وأغلق بابه الحديث وفيه أن جبرئيل جاء
إليه فقال : أرسلني ربك إلى عبد من عبيده يتخذه خليلا ، قال إبراهيم عليه السلام فأعلمني
من هو أخدمه حتى أموت ، قال : فأنت هو ، قال : وبم ذلك ؟ قال : لأنك لم تسأل
أحدا شيئا قط ، ولم تسأل شيئا قط فقلت لا .
6 - وعنه ، عن أحمد ، عن أبيه ، عن هارون بن الجهم ، عن حفص بن عمر ،
عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : لا تردوا السائل ولو بظلف محرق .
( 12380 ) 7 - وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن محمد بن
سنان ، عن إسحاق بن عمار ، عن الوصافي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : كان فيما ناجى
هامش
( 4 ) الفروع ج 1 ص 166 .
( 5 ) الفروع ج 1 ص 173 صدر الحديث : وأغلق بابه وأخذ المفاتيح يطلب الأضياف ، وانه رجع
إلى داره فإذا هو برجل أو شبه رجل في الدار ، فقال : يا عبد الله باذن من دخلت هذه الدار ؟
قال : دخلتها باذن ربها ، يردد ذلك ثلاث مرات ، فعرف إبراهيم عليه السلام أنه جبريل فحمد الله ربه
ثم قال : أرسلني ربك .
( 6 ) الفروع ج 1 ص 166 .
( 7 ) الفروع ج 1 ص 166 - الفقيه ج 1 ص 22 .