11 - محمد بن الحسين الرضي في ( نهج البلاغة ) عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه
قال : إن المسكين رسول الله إليكم فمن منعه فقد منع الله ، ومن أعطاه فقد أعطى الله .
( 12385 ) 12 - محمد بن علي بن الحسين في ( عقاب الأعمال ) عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله
عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن سليمان بن سماعة ، عن عمه ، عن عاصم الكوفي ، عن
أبي عبد الله ، عن أبيه عليهما السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إذا تصاممت ( تصامت )
أمتي عن سائلها ومشت بتبختر حلف ربي عز وجل بعزته فقال : بعزتي وجلالي
لأعذبن بعضهم ببعض . أقول : وتقدم ما يدل على ذلك ، ويأتي ما يدل عليه .
23 = باب جواز رد السائل بعد اعطاء ثلاثة .
1 - محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن
ابن محبوب ، عن عبد الله بن سنان ، عن الوليد بن صبيح قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام
فجائه سائل فأعطاه ثم جائه آخر فأعطاه ثم جائه آخر فأعطاه ثم جائه آخر ،
فقال : يسع الله عليك ، ثم قال : إن رجلا لو كان له مال يبلغ ثلاثين أو أربعين ألف
درهم ثم شاء أن لا يبقى منها إلا وضعها في حق لفعل فيبقى لا مال له ، فيكون من
هامش
( 11 ) نهج البلاغة : القسم الثاني ص 218 .
( 12 ) عقاب الأعمال ص 30 .
تقدم ما يدل على ذلك في 9 / 21 ويأتي ما يدل عليه في 17 / 23 . و 3 / 29 .
الباب 23 - فيه حديثان :
( 1 ) الفروع ج 1 ص 166 - الفقيه ج 1 ص 22 - السرائر ص 465 فيه : كنت عنده جالسا وعنده
جفنة من رطب فجاءه سائل . اه . وقد أخرج ذيله أيضا في 1 / 42 الظاهر أن الحديث وقع فيه
سقط من نساخ الكافي ، ونذكره من الفقيه بألفاظه حتى يتبين ما فيه قال ، فيكون من الثلاثة الذين
يرد دعائهم ، قال : قلت : من هم ؟ قال : أحدهم رجل كان له مال فأنفقه في غير وجهه ثم قال :
يا رب ارزقني فيقول الرب عز وجل : ألم أرزقك ؟ ورجل جلس في بيته ولا يسعى في طلب الرزق
ويقول : يا رب ارزقني ، فيقول الرب عز وجل : ألم أجعل لك سبيلا إلى طلب الرزق ؟ ورجل له
امرأة تؤذيه فيقول : يا رب خلصني منها ، فيقول الرب عز وجل : ألم أجعل أمرها بيدك انتهى
وقد أخرج المصنف مثل ذلك عن الكافي باسناد آخر في ج 2 في 3 / 50 من الدعاء .