و غر خلال ادركته بسبقها * مناقب كانت فيه مؤتنفات
مناقب لم تدرك بكيد و لم تنل * بشىء سوى حد القنا الذّربات
نجى لجبريل الامين و انتم * عكوف على العزى معا و مناة « 1 »
بكيت لرسم الدّار من عرفات * و اذريت دمع العين بالعبرات
و فكّ عرى صبرى و هاجت صبابتى * رسوم ديار اقفرت و عرات
مدارس آيات خلت من تلاوة * و منزل وحى مقفر العرصات « 2 »
لآل رسول اللّه بالخيف من منى * و بالرّكن و التّعريف و الجمرات « 3 »
ديار علىّ و الحسبين و جعفر * و حمزة و السّجّاد ذى الثّفنات « 4 »
ديار لعبد اللّه و الفضل صنوه * نجى رسول اللّه فى الخلوات
منازل وحى اللّه ينزل بينها * على احمد المذكور فى السّورات
منازل قوم يهتدى بهداهم * فتومن منهم زلّة العثرات
منازل كانت الصّلاة و للتّقى * و للصّوم و التّطهير و الحسنات
منازل جبريل الامين يحلها * من اللّه بالتّسليم و الرّحمات
منازل وحى اللّه معدل علمه * سبيل الرّشاد واضح الطّرقات
ديار عفاها جور كلّ منابذ * و لم تعف الايّام و السّنوات
فيا وارثى علم النّبىّ و آله * عليكم سلام دائم النّفحات
قفا نسأل الدّار الّتى خف اهلها * متى عهدها بالصّوم و الصّلوات
و اين الألى شطت بهم غربة النّوى * افانين فى الآفاق مفترقات
هامش
( 1 ) عزّى و منات : دو بت بودند كه قريش آنها را غير خدا عبادت مىكردند .
( 2 ) اشاره به خانههاى بزرگان فرزندان پيامبر ( ص ) است كه شمشير امويان و عباسيان آنها را درو كرد تا اينكه خانههايشان از اين ستارگان درخشان خالى شد .
( 3 ) اين مكانهاى مقدسى كه دعبل از آنها نام برده جاهايى بوده است كه بزرگان علوى شبهايشان را در آنجا به تلاوت قرآن و عبادت خدا و احيا گرفتن مىگذراندند .
( 4 ) ذو الثفنات : لقب سيّد الساجدين و زين العابدين ، امام على بن الحسين است كه از كثرت سجده پيشانى او مانند زانوى شتر پينه بسته بود .