علي بن جعفر في كتابه وكذا الذي قبله وكذا الأول . أقول ويأتي ما يدل
علي ذلك في قواطع الصلاة وفي الجماعة ، ويأتي ما يدل علي استثناء الضرورة من عدم
جواز القراءة حال المشي في القيام إن شاء الله .
( أبواب احكام المساجد )
1 - باب تأكد استحباب الصلاة في المسجد واتيانه حتى
مساجد العامة .
1 - محمد بن الحسن باسناده عن ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابه قال : قلت
لأبي عبد الله : إني لأكره الصلاة في مساجدهم فقال : لا تكره إلى أن قال : فأد فيها
الفريضة والنوافل واقض ما فاتك . ورواه الكليني كما يأتي .
( 6310 ) 2 - الحسن بن محمد الطوسي في أماليه ، عن أبيه ، عن المفيد ، عن ابن قولويه
عن محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن أبيه ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن
شريف بن سابق ، عن أبي العباس الفضل بن عبد الملك ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : يا فضل
لا يأتي المسجد من كل قبيلة إلا وافدها ، ومن كل أهل بيت إلا نجيبها ، يا فضل لا يرجع
صاحب المسجد بأقل من إحدى ثلاث خصال : إما دعاء يدعو به يدخله الله بن الجنة
وإما دعاء يدعو فيصرف الله عنه به بلاء الدنيا ، وإما أخ يستفيده في الله . الحديث .
هامش
يأتي ما يدل على ذلك في 4 ر 19 من القواطع وفى ج 3 في ب 46 من الجماعة ، ويأتي في ب
21 من القواطع ما يدل عليه لكن العمل به مشكل .
أبواب أحكام المساجد - فيه 70 بابا الباب 1 - فيه حديثان :
( 1 ) يب ج 1 ص 327 أخرجه بتمامه عنه وعن الكافي في 1 ر 21
( 2 ) الأمالي ص 29 تقدم صدر الحديث في ج 1 في 7 ر 2 من الدفن وفى 6 ر 13 من مكان المصلي
وفى ذيله : قال : ثم قال رسول الله ( ص ) ما استفاد امرء مسلم اه . يأتي في ج 5 في 2 ر 132
من أبواب العشرة .