عن أبي عبد الله ( ع ) قال : صلاة النافلة ثمان ركعات حين تزول الشمس قبل الظهر ،
وست ركعات بعد الظهر : وركعتان قبل العصر ، وأربع ركعات بعد المغرب ،
وركعتان بعد العشاء الآخرة ، يقرأ فيهما مائة آية قائما أو قاعدا ، والقيام أفضل ولا
تعدهما من الخمسين ، وثمان ركعات من آخر الليل تقرأ في صلاة الليل بقل هو الله
أحد ، وقل يا أيها الكافرون في الركعتين الأوليين ، وتقرأ في سائرها ما أحببت من
القرآن ، ثم الوتر ثلاث ركعات تقرأ فيهما ( فيها ظ ) جميعا قل هو الله أحد ، وتفصل بينهن
بتسليم ثم الركعتان اللتان قبل الفجر تقرأ في الأولى منهما قل يا أيها الكافرون ،
وفي الثانية قل هو الله أحد .
17 - وبإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن بعض
أصحابنا قال : قال لي : صلاة النهار ست عشرة ركعة ، صلها أي النهار شئت ، إن
شئت في أوله ، وإن شئت في وسطه ، وإن شئت في آخره .
18 - وعنه ، عن عمار بن المبارك ، عن ظريف بن ناصح ، عن القاسم بن
الوليد الغفاري قال : قلت لأبي عبد الله ( ع ) : جعلت فداك ، صلاة النهار النوافل كم
هي ؟ قال : ست عشرة ركعة أي ساعات النهار شئت أن تصليها صليتها ، إلا أنك إن
صليتها في مواقيتها أفضل .
19 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن سعيد بن المسيب أنه سئل علي بن
الحسين عليهما السلام فقال له : متى فرضت الصلاة على المسلمين على ما هي اليوم
عليه ؟ فقال : بالمدينة حين ظهرت الدعوة وقوى الاسلام ، وكتب الله عز وجل على
المسلمين الجهاد ، زاد رسول الله صلى الله عليه وآله في الصلاة سبع ركعات : في الظهر ركعتين
وفي العصر ركعتين ، وفي المغرب ركعة ، وفي العشاء الآخرة ركعتين ، وأقر الفجر
على ما فرضت بمكة لتعجيل عروج ملائكة الليل إلى السماء ، ولتعجيل نزول ملائكة
النهار إلى الأرض وكانت ملائكة النهار وملائكة الليل يشهدون مع رسول الله
هامش
( 17 ) يب ج 1 ص 135 - صا ج 1 ص 142 أورده وما بعده أيضا في 5 و 6 ر 37 من المواقيت
( 18 ) يب ج 1 ص 136
( 19 ) الفقيه ج 1 ص 147 - الروضة ص 253 - العلل ص 117 والحديث طويل راجعه