عن أبيه عن محمد بن يحيى الخزاز مثله .
8 - وعنهم ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن عيسى ، عن العباس بن هلال الشامي
مولى أبي الحسن عنه ( ع ) قال . قلت له : جعلت فداك ما أعجب إلى الناس من يأكل
الجشب ، ويلبس الخشن ، ويتخشع ، فقال ، أما علمت أن يوسف نبي ابن نبي كان
يلبس أقبية الديباج مزرورة بالذهب ويجلس في مجالس آل فرعون ( إلى أن قال : )
إن الله لم يحرم طعاما ولا شرابا من حلال إنما حرم الحرام قل أو كثر ، وقد قال
جل وعز : قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق .
( 5775 ) 9 - وعن الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن
ابن محمد الهاشمي ، عن أبيه ، عن أحمد بن عيسى ، عن أبي عبد الله ( ع ) في قول الله عز
وجل : إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون
الزكاة وهم راكعون ( إلى أن قال : ) فكان أمير المؤمنين ( ع ) في صلاة الظهر وقد
صلى ركعتين وهو راكع وعليه حلة قيمتها ألف دينار وكان النبي صلى الله عليه وآله كساه إياه
وكان النجاشي أهداها له فجاء سائل فقال : السلام عليك يا ولي الله وأولى بالمؤمنين
من أنفسهم تصدق على مسكين فطرح الحلة إليه وأومأ إليه أن أحملها فأنزل الله عز وجل فيه
هذه الآية . الحديث .
10 - وعن علي بن إبراهيم ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة قال :
دخل سفيان الثوري علي أبي عبد الله ( ع ) فرأى عليه ثياب بيض كأنها غرقى البيض
فقال له : إن هذا اللباس ليس من لباسك ، فقال له : اسمع مني وع ما أقول لك فإنه
هامش
( 8 ) الفروع ج 2 ص 206 ( باب لبس الحرير ) الحديث هكذا : ويجلس مجالس آل فرعون
يحكم فلم يحتج الناس إلى لباسه ، وإنما احتاجوا إلى قسطه ، وإنما يحتاج من الامام في أن
إذا قال صدق ، وإذا وعد أنجز ، وإذا حكم عدل ، ان الله لا يحرم اه .
( 9 ) الأصول 145 ( باب ما نص الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وآله على الأئمة عليهم السلام ) وتمامه في
ج 4 في 1 / 51 من الصدقة .
( 10 ) الفروع ج 1 ص 345 - باب دخول الصوفية على أبى عبد الله عليه السلام . وفى ذيله
احتجاجه عليه السلام على الصوفية وانكاره طريقتهم وما ابتدعوا .