13 - باب عدد الفرائض اليومية ونوافلها وجملة من أحكامها
1 - محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي
ابن النعمان ، عن معاوية بن عمار قال : سمعت أبا عبد الله ( ع ) يقول : كان في وصية
النبي صلى الله عليه وآله لعلي ( ع ) أن قال : يا علي أوصيك في نفسك بخصال فاحفظها
عني ، ثم قال : اللهم أعنه ( إلى أن قال : ) والسادسة الاخذ بسنتي في صلاتي
وصومي وصدقتي ، أما الصلاة فالخمسون ركعة . الحديث . ورواه الصدوق والبرقي
كما يأتي في جهاد النفس .
2 - وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة ،
عن فضيل بن يسار قال : سمعت أبا عبد الله ( ع ) يقول : ( في حديث ) إن الله عز وجل
فرض الصلاة ركعتين ركعتين عشر ركعات ، فأضاف رسول الله صلى الله عليه وآله إلى الركعتين
ركعتين ، وإلى المغرب ركعة ، فصارت عديل الفريضة لا يجوز تركهن إلا في سفر ،
وأفرد الركعة في المغرب فتركها قائمة في السفر والحضر ، فأجاز الله له ذلك كله
فصارت الفريضة سبع عشرة ركعة ، ثم سن رسول الله صلى الله عليه وآله النوافل أربعا وثلاثين
ركعة مثلي الفريضة ، فأجاز الله عز وجل له ذلك ، والفريضة والنافلة إحدى وخمسون
ركعة ، منها ركعتان بعد العتمة جالسا تعد بركعة مكان الوتر ( إلى أن قال ) ولم
يرخص رسول الله صلى الله عليه وآله لأحد تقصير الركعتين اللتين ضمهما إلى ما فرض الله عز
وجل ، بل ألزمهم ذلك إلزاما واجبا ، ولم يرخص لأحد في شئ من ذلك إلا
للمسافر ، وليس لأحد أن يرخص ما لم يرخصه رسول الله صلى الله عليه وآله ، فوافق أمر رسول
الله أمر الله ونهيه نهى الله ووجب على العباد التسليم له كالتسليم لله .
هامش
الباب 13 - فيه 29 حديثا
( 1 ) الروضة ص 162 أخرجه بتمامه عنه وعن كتب أخرى في ج 6 في 2 ر 4 من جهاد النفس ،
ويأتي قطعة من الحديث في 5 ر 25 و 1 ر 28 من أبوابنا .
( 2 ) الأصول من 133 الحديث هكذا ، سمعت أبا عبد الله ( ع ) يقول لبعض أصحاب قيس الماصر
ان الله عز وجل أدب نبيه فأحسن أدبه ، فلما أكمل له الأدب قال : وإنك لعلى خلق عظيم ،
ثم فوض إليه أمر الدين والأمة ليسوس عباده ، فقال : ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه