بينهما . ورواه الحميري في ( قرب الإسناد ) عن هارون بن مسلم وكذا
الذي قبله . ورواه الصدوق في ( العلل ) عن أبيه ، عن الحميري وكذا الذي قبله .
4 - وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الرحمن بن
الحجاج ، عن عبيد بن زرارة ، عن أبي عبد الله ( ع ) ( في حديث الكبائر ) قال : إن
تارك الصلاة كافر ، يعني من غير علة .
5 - وعن محمد بن الحسن ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمد الأشعري ،
عن القداح ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال : يا رسول الله
أوصني ، فقال : لا تدع الصلاة متعمدا ، فإن من تركها متعمدا فقد برئت منه
ملة الاسلام
( 4465 ) 6 - أحمد بن محمد البرقي في ( المحاسن ) عن محمد بن علي ، عن ابن محبوب ،
عن جميل بن صالح ، عن بريد بن معاوية العجلي ، عن أبي جعفر ( ع ) قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وآله : ما بين المسلم وبين أن يكفر أن يترك الصلاة ( إلا ترك الصلاة )
الفريضة متعمدا أو يتهاون بها فلا يصليها .
محمد بن علي بن الحسين في ( عقاب الأعمال ) عن محمد بن موسى بن المتوكل ، عن عبد الله
ابن جعفر الحميري ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن الحسن بن محبوب مثله .
7 - وعن محمد بن علي ماجيلويه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عبد الله
ابن ميمون ، عن أبي عبد الله ( ع ) ، عن أبيه ، عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
ما بين الكفر والايمان إلا ترك الصلاة . أقول : وتقدم ما يدل على ذلك في
مقدمة العبادات ويأتي ما يدل عليه .
هامش
( 4 ) الأصول ص 443 يأتي الحديث بتمامه في ج 6 في 4 ر 46 من جهاد النفس .
( 5 ) الفروع ج 1 ص 137
( 6 ) المحاسن ص 80 - عقاب الأعمال ص 18
( 7 ) عقاب الأعمال ص 18
تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في ب 1 و 2 من مقدمة العبادات ، ويأتي ما يدل عليه في 4 ر 18
وفى ج 6 في 8 / 23 من جهاد النفس و 26 / 24 من الامر بالمعروف و 8 / 41 منه .