وجه الشفاعة ( منك ) لا على وجه الولاية . ورواه الصدوق بإسناده عن
عبيد الله بن علي الحلبي مثله .
5 - وعنه ، عن أبيه ، عن ابن فضال ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد الله عليه السلام
قال : الترحم على جهتين : جهة الولاية ، وجهة الشفاعة .
6 - وعنه ، عن أبيه ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن رجل ، عن سليمان بن خالد ،
عن أبي عبد الله عليه السلام قال : تقول : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا رسول الله ،
اللهم صل على محمد عبدك ورسولك ، اللهم صل على محمد وآل محمد ، وتقبل شفاعته ،
وبيض وجهه ، وأكثر تبعه ، اللهم اغفر لي وارحمني وتب على ، اللهم اغفر للذين
تابوا واتبعوا سبيلك ، وقهم عذاب الجحيم ، فإن كان مؤمنا دخل فيها ، وإن كان
ليس بمؤمن خرج منها .
7 - وعن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن الحسن بن محبوب ،
عن عبد الله بن غالب ، عن ثابت أبي المقدام قال : كنت مع أبي جعفر عليه السلام فإذا بجنازة
لقوم من جيرته فحضرها وكنت منه قريبا فسمعته يقول : اللهم إنك ( أنت ) خلقت
هذه النفوس ، وأنت تميتها وأنت تحييها ، وأنت أعلم بسرائرها وعلانيتها ( منا )
ومستقرها ومستودعها ، اللهم وهذا عبدك ولا أعلم منه شرا وأنت أعلم به ، قد جئناك
شافعين له بعد موته ، فإن كان مستوجبا فشفعنا فيه ، واحشره مع من كان يتولاه .
ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب .
4 - باب كيفية الصلاة على المخالف ، وكراهة الفرار
من جنازته إذا كان يظهر الاسلام
1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن عبيد الله بن علي الحلبي ، عن أبي
هامش
( 5 ) الفروع ج 1 ص 51
( 6 ) الفروع ج 1 ص 51
( 7 ) الفروع ج 1 ص 51 - يب ج 1 ص 310
الباب 4 - فيه 7 أحاديث
( 1 ) الفقيه ج 1 ص 53 - الفروع ج 1 ص 52