والثالثة الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وعلى أهل بيته والثناء على الله ، والرابعة له ، والخامسة
يسلم ويقف مقدار ما بين التكبيرتين ولا يبرح حتى يحمل السرير من بين يديه .
1 1 - وبإسناده عن محمد بن أحمد ، عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضال ، عن
عمرو بن سعيد ، عن مصدق بن صدقة ، عن عمار بن موسى ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
سألته عن الصلاة على الميت ، فقال : تكبر ، ثم تقول : إنا لله وإنا إليه راجعون ، إن
الله وملائكته يصلون على النبي ، يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ،
اللهم صل على محمد وآل محمد ، وبارك على محمد وآل محمد كما صليت وباركت على
إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد ، اللهم صل على محمد وعلى أئمة المسلمين ،
اللهم صل على محمد وعلى إمام المسلمين ، اللهم عبدك فلان وأنت أعلم به ، اللهم ألحقه
بنبيه محمد وافسح له في قبره ونور له فيه ، وصعد روحه ، ولقنه حجته ، واجعل ما
عندك خيرا له ، وارجعه إلى خير مما كان فيه ، اللهم عندك نحتسبه فلا تحرمنا أجره
ولا تفتنا بعده ، اللهم عفوك عفوك ، اللهم عفوك عفوك ، تقول هذا كله في التكبيرة
الأولى ، ثم تكبر الثانية وتقول : اللهم عبدك فلان اللهم ألحقه بنبيه محمد صلى الله عليه وآله ،
وافسح له في قبره ، ونور له فيه ، وصعد روحه ، ولقنه حجته ، واجعل ما عندك خيرا
له ، وارجعه إلى خير مما كان فيه ، اللهم عندك نحتسبه ، فلا تحرمنا أجره ، ولا
تفتنا بعده ، اللهم عفوك اللهم عفوك ، تقول هذا في الثانية والثالثة والرابعة ، فإذا
كبرت الخامسة فقل : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد ، اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات
وألف بين قلوبهم ، وتوفني على ملة رسولك ، اللهم اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا
بالايمان ، ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ، ربنا إنك رؤوف رحيم ، اللهم
عفوك اللهم عفوك ، وتسلم . أقول : ويأتي ما يدل على ذلك وعلى عدم
وجوب دعاء معين ، فتحمل هذه الأحاديث على التخيير ، والتسليم محمول على التقية ،
وكذا القراءة ، ذكره الشيخ وغيره لما يأتي ، وهذه الأحاديث وما يأتي دالة على
جواز صلاة الرجال والنساء على الجنازة رجلا كان الميت أو امرأة ، وتقدم ما يدل
هامش
( 11 ) يب ج 1 ص 346 ويأتي ما يدل على ذلك في الأبواب الآتية وعلى عدم دعاء معين في ب 7