3 باب ما يمتحن به من أصيب بعض سمعه وما يلزم من ديته
وانه ان رد عليه سمعه لم يلزمه رد الدية .
1 محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعن محمد بن يحيى
هامش
" ك ل " فالكاف : من الكافي ، واللام : لغو الكافرين في افترائهم على الله الكذب .
" م ن " فالميم : ملك الله يوم الدين يوم لا مالك غيره ويقول الله عز وجل : لمن الملك
اليوم . ثم تنطق أرواح أنبيائه ورسله وحججه فيقولون : لله الواحد القهار فيقول جل جلاله :
اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم ان الله سريع الحساب ، والنون نوال الله للمؤمنين
ونكاله للكافرين .
" وه " فالواو ويل لمن عصى الله من عذاب يوم عظيم ، والهاء هان على الله من عصاه .
" لا " فلام ألف لا إله إلا الله وهي كلمة الاخلاص ، ما من عبد قالها مخلصا الا وجبت له الجنة .
" ي " يد الله فوق خلقه باسطة بالرزق سبحانه وتعالى عما يشركون .
ثم قال عليه السلام : ان الله تبارك وتعالى أنزل هذا القرآن بهذه الحروف التي يتداولها
جميع العرب ، ثم قال : قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون
بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا انتهى .
قوله عليه السلام : " المعجم " الإعجام : إزالة الابهام عن الحرف بنقطة مخصوصة ، والمراد بالمعجم
الكتاب باعتبار انه مؤلف من الحروف المعجمة ، وقد اختص المعجمة بالحروف المنقوطة ، وهذا
أمر حادث إذ في أول الأمر وضع لكل حرف نقطة في الكتابة ، فالسين مثلا كانت منقوطة بثلاث نقط
في التحت والشين بها في الفوق فرأوا ان عدم النقطة في بعض الحروف المتشابهة يكفي في
الامتياز فحذفوها ، فخص المنقوطة باسم المعجمة وغيرها باسم المهملة ، ويقال لهذه الحروف
حروف التهجي والهجاء أيضا ، كما في حديث أبي يزيد بن الحسن ، عن موسى بن جعفر عليهما السلام .
الباب 3 - فيه : 4 أحاديث وإشارة إلى ما يأتي
( 1 ) الفروع : ج 7 ص 322 - ح 3 . - يب : ج 10 ص 264 - ح 77 - الفقيه : ج 4
ص 101 - ح 15 .