وشلل الرجلين ألف دينار الحديث . ورواه الشيخ بإسناده عن سهل بن زياد .
ورواه أيضا باسناده عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن فضال عن الرضا عليه السلام .
أقول : وتقدم ما يدل على ذلك ، ويأتي ما يدل عليه .
2 باب ان من ضرب فنقص بعض كلامه قسمت الدية على الحروف
وأعطى بقدر ما نقص .
1 محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعن محمد بن يحيى
عن أحمد بن محمد جميعا ، عن ابن محبوب ، عن أبي أيوب ، عن سليمان بن خالد ، عن
أبي عبد الله عليه السلام في رجل ضرب رجلا في رأسه فثقل لسانه ، أنه يعرض عليه حروف
المعجم كلها ثم يعطى الدية بحصة ما لم يفصحه منها .
هامش
وتقدم في ب 3 من أبواب ديات الأعضاء ما يدل على ذلك ، ويأتي في ب 3 من هذه الأبواب
ما يدل عليه .
الباب 2 - فيه : 8 أحاديث :
( 1 ) الفروع : ج 7 ص 321 - ح 1 - يب : ج 10 ص 263 - ح 74 - صا : ج 4 ص 293
قال المجلسي رحمه الله في المرآة : المشهور بين الأصحاب اعتبار لسان الصحيح بحروف المعجم
وانها ثمانية وعشرون حرفا وفي اعتباره بالحروف في الجملة روايات كثيرة واطلاقها منزل
على ما هو المعهود وهو ثمانية وعشرون حرفا ، وفي رواية السكوني تصريح به ، والرواية
المتضمنة لكونها تسعة وعشرين هي صحيحة ابن سنان ولم يبينها والظاهر إنه جعل الألف حرفا
والهمزة حرفا آخر ، كما ذكره بعض أهل العربية وإنما جعلها القوم مطرحة لتضمنها خلاف
المعروف من الحروف المذكورة لغة وعرفا ، ونبه المحقق بقوله : " ويقسط الدية على الحروف
بالسوية " على رد ما روي في بعض الأخبار من بسط الدية عليها بحسب حروف الجمل فيجعل
الألف واحدا والباء اثنين وهكذا وهي مع ضعفها لا يطابق الدية ، لأنه ان أريد بالعدد المذكور
الدراهم لا يبلغ المجموع الدية ، وان أريد الدنانير يزيد على الدية أضعافا مضاعفة .