الناس بأحجار صغار ، ولا يدفن الرجل إذا رجم إلا إلى حقويه . ورواه الشيخ
باسناده عن علي بن إبراهيم والذي قبله باسناده عن أحمد بن محمد والذي قبلهما
باسناده عن أحمد بن محمد بن خالد والأول باسناده عن علي بن إبراهيم .
4 - وعنه عن أحمد بن محمد بن خالد رفعه إلى أمير المؤمنين عليه السلام قال :
أتاه رجل بالكوفة فقال : يا أمير المؤمنين إني زنيت فطهرني ، ثم ذكر أنه أقر
أربع مرات إلى أن قال : فأخرجه إلى الجبان فقال : يا أمير المؤمنين أنظرني
أصلي ركعتين ثم وضعه في حفرته إلى أن قال : فأخذ حجرا فكبر أربع
تكبيرات ثم رماه بثلاثة أحجار في كل حجر ثلاث تكبيرات ، ثم رماه الحسن
عليه السلام مثل ما رماه أمير المؤمنين عليه السلام ثم رماه الحسين عليه السلام فمات الرجل
فأخرجه أمير المؤمنين عليه السلام فأمر فحفر له وصلى عليه ودفنه ، فقيل : يا أمير المؤمنين
ألا تغسله ؟ فقال : قد اغتسل بما هو طاهر إلى يوم القيامة لقد صبر على أمر عظيم .
ورواه علي بن إبراهيم في تفسيره عن أبيه ، عن ابن أبي نجران ، عن عاصم بن
حميد ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام نحوه .
( 34295 ) 5 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة ، عن أبان
عن الحسين بن كثير ، عن أبيه قال : خرج أمير المؤمنين عليه السلام بسراقة الهمدانية
فكاد الناس يقتل بعضهم بعضا من الزحام ، فلما رأى ذلك أمر بردها حتى إذا خفت
الزحمة أخرجت وأغلق الباب فرموها حتى ماتت ، قال : ثم أمر بالباب ففتح
قال : فجعل كل من يدخل يلعنها ، قال : فلما رأى ذلك نادى مناديه أيها الناس
ارفعوا ألسنتكم عنها فإنه لا يقام حد إلا كان كفارة ذلك الذنب كما يجزي الدين
بالدين . ورواه الصدوق باسناده إلى قضايا أمير المؤمنين عليه السلام مثله .
6 - وباسناده عن الصفار ، عن السندي بن الربيع ، عن علي بن أحمد
هامش
( 4 ) الفروع : ج 7 ص 188 - ح 3 تفسير علي بن إبراهيم : ص 451 ( طبع الوزيري ) .
( 5 ) يب : ج 10 ص 47 ح 174 - الفقيه : ج 4 ص 18 .
( 6 ) يب : ج 10 ص 51 - ح 191 .