أنها فجرت ، وتشاهدوا عليها ، فأمر بها عمر أن ترجم ، فمر بها على علي عليه السلام
فقالت : يا ابن عم رسول الله صلى الله عليه وآله إن لي حجة قال : هاتي حجتك ، فدفعت إليه
كتابا فقرأه ، فقال : هذه المرأة تعلمكم بيوم تزوجها ويوم واقعها وكيف كان
جماعه لها ، ردوا المرأة ، فلما كان من الغد دعا بصبيان أتراب ودعا بالصبي معهم
فقال لهم : العبوا حتى إذا ألهاهم اللعب قال لهم : اجلسوا ، حتى إذا تمكنوا
صاح بهم ، فقام الصبيان وقام الغلام فاتكى على راحتيه ، فدعا به علي عليه السلام وورثه
من أبيه ، وجلد إخوته المفترين حدا حدا ، فقال عمر : كيف صنعت ؟ فقال : عرفت
ضعف الشيخ في تكاة الغلام على راحتيه . ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن
محمد بن خالد والذي قبله باسناده عن محمد بن يعقوب . ورواه الصدوق باسناده عن
عمرو بن ثابت ، عن أبيه ، عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن نباته قال : اتي عمر
بامرأة ثم ذكر نحوه .
( 33745 ) 4 - وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عثمان ، عن رجل
عن أبي عبد الله عليه السلام أن رجلا أقبل على عهد علي عليه السلام من الجبل حاجا ومعه غلام
له ، فأذنب ، فضربه مولاه ، فقال : ما أنت مولاي بل أنا مولاك ، فما زال ذا يتوعد
ذا ، وذا يتوعد ذا ويقول : كما أنت حتى نأتي الكوفة يا عدو الله فأذهب بك إلى
أمير المؤمنين عليه السلام ، فلما أتيا الكوفة ، أتيا أمير المؤمنين عليه السلام ، فقال الذي ضرب
الغلام : أصلحك الله هذا غلام لي وأنه أذنب ، فضربته ، فوثب على ، وقال الآخر
هو والله غلام لي أبي أرسلني معه ليعلمني وأنه وثب على يدعيني ليذهب بمالي
قال : فأخذ هذا يحلف وهذا يحلف ، وهذا يكذب هذا ، وهذا يكذب هذا ، فقال :
انطلقا فتصادقا في ليلتكما هذه ولا تجيئاني إلا بحق ، قال : فلما أصبح أمير المؤمنين
عليه السلام قال لقنبر : أثقب في الحائط ثقبين ، وكان إذا أصبح عقب حتى تصير
الشمس على رمح يسبح ، فجاء الرجلان واجتمع الناس وقالوا : قد ورد عليه
قضية ما ورد عليه مثلها لا يخرج منها ، فقال لهما : ما تقولان ؟ فحلف هذا أن هذا
هامش
( 4 ) الفروع : ج 7 ص 425 - ح 8 - يب : ج 6 ص 307 - ح 58