تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الامام علي بن موسى الرضا ( ع ) ( پژوهشى دقيق در زندگانى امام رضا ع ) ( فارسي ) — صفحة 437

مساهمون:

ص٤٣٧
پيش دارند . آنها تهمت زدند و گمراه شدند گمراه شدنى بعيد . آنها خود را در حيرت و سرگردانى انداختند چون با شناخت ، امام را ترك كردند . و شيطان كارهاى آنها را برايشان زيبا جلوه داد و از راه منحرفشان كرد گرچه داراى عقل و بصيرت بودند . آنها به برگزيدهء خدا و رسول خدا پشت كردند و به انتخاب خود روى آوردند ، در حالى كه قرآن به آنها ندا مىدهد :
وَ رَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَ يَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحانَ اللَّهِ وَ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ
« 1 » ، و خداى عزّ و جل فرمود :
وَ ما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَ لا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ
« 2 » ، و خداى عزّ و جل فرمود :
ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ أَمْ لَكُمْ كِتابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَما تَخَيَّرُونَ أَمْ لَكُمْ أَيْمانٌ عَلَيْنا بالِغَةٌ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ إِنَّ لَكُمْ لَما تَحْكُمُونَ سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذلِكَ زَعِيمٌ أَمْ لَهُمْ شُرَكاءُ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكائِهِمْ إِنْ كانُوا صادِقِينَ
« 3 » ، و خداى عزّ و جل فرمود :
أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها
« 4 » يا
قالُوا سَمِعْنا وَ هُمْ لا يَسْمَعُونَ إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ وَ لَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأَسْمَعَهُمْ وَ لَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَ هُمْ مُعْرِضُونَ
« 5 » . و
قالُوا سَمِعْنا وَ عَصَيْنا
« 6 » بلكه آن
فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ *
« 7 » . ( 1 ) پس چگونه آنها حق انتخاب امام را دارند ؟ چون امام عالمى است كه غافل از هيچ چيز نيست ، رهبرى است كه هيچ‌گاه از وظيفه‌اش شانه خالى نمىكند ، معدن قداست و پاكى است ، زاهد و پارسا و عالم و عابد است
هامش
( 1 ) قصص / 68 . ( 2 ) احزاب / 36 . ( 3 ) قلم / 36 - 41 . ( 4 ) محمد / 24 . ( 5 ) انفال / 21 - 23 . ( 6 ) بقره / 93 . ( 7 ) حديد / 21 .