أبي عبد الله ، عن سهل بن زياد ، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني ، عن محمد بن علي
الرضا عن آبائه عن علي عليهم السلام قال : دخلت أنا وفاطمة على رسول الله صلى الله عليه وآله فوجدته
يبكي بكاءا شديدا ، فقلت له : فداك أبي وأمي يا رسول الله ما الذي أبكاك ؟ فقال : يا علي
ليلة أسري بي إلى السماء رأيت نساء من أمتي في عذاب شديد فأنكرت شأنهن
فبكيت لما رأيت من شدة عذابهن ، ثم ذكر حالهن " إلى أن قال : " فقالت فاطمة :
حبيبي وقرة عيني أخبرني ما كان عملهن ، فقال : أما المعلقة بشعرها فإنها كانت
لا تغطي شعرها من الرجال ، وأما المعلقة بلسانها فإنها كانت تؤذي زوجها ، وأما
المعلقة بثدييها فإنها كانت ترضع أولاد غير زوجها بغير اذنه ، وأما المعلقة برجليها
فإنها كانت تخرج من بيتها بغير اذن زوجها ، وأما التي كانت تأكل لحم جسدها
فإنها كانت تزين بدنها للناس ، وأما التي تشد يداها إلى رجليها وتسلط عليها
الحيات والعقارب فإنها كانت قذرة الوضوء والثياب ، وكانت لا تغتسل من الجنابة
والحيض ولا تتنظف ، وكانت تستهين بالصلاة ، وأما العمياء الصماء الخرساء فإنها
كانت تلد من الزنا فتعلقه في عنق زوجها ، وأما التي كانت تقرض لحمها بالمقاريض
فإنها كانت تعرض نفسها على الرجال ، وأما التي كانت تحرق وجهها وبدنها وهي
تجر أمعائها فإنها كانت قوادة ، وأما التي كان رأسها رأس خنزير وبدنها بدن
الحمار فإنها كانت نمامة كذابة ، وأما التي كانت على صورة الكلب والنار تدخل
في دبرها وتخرج من فيها فإنها كانت قنية نواحة حاسدة ، ثم قال صلى الله عليه وآله : ويل
لامرأة أغضبت زوجها وطوبى لامرأة رضى عنها زوجها .
وسائل الشيعة ( الإسلامية ) — صفحة 156
مساهمون: الحر العاملي
ص١٥٦