يقول : أعوذ بالله من الكفر والدين ، قيل : يا رسول الله أتعدل الدين بالكفر ؟
قال : نعم . وفي ( الخصال ) عن أبيه ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمد بن
أحمد مثله .
7 - وفي ( العلل ) عن الحسين بن أحمد ، عن أبيه ، عن محمد بن أحمد ،
عن أبي عبد الله الرازي ، عن الحسن بن علي ، عن أبي عثمان ، عن حفص بن غياث
عن ليث ، عن سعد ، عن عمر بن أبي سلمة ، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله قال :
لا تزال نفس المؤمن معلقة ما كان عليه دين .
8 - وبهذا الاسناد عن محمد بن أحمد ، عن يعقوب بن يزيد ، عن بعض أصحابنا
رفعه عن أحدهم قال : يؤتى يوم القيامة بصاحب الدين يشكو الوحشة فإن كان له
حسنات اخذ منه لصاحب الدين ، وإن لم يكن له حسنات ألقى عليه من سيئات
صاحب الدين الحديث .
9 - وعن أبيه ، عن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن هارون بن مسلم ، عن
سعدان ، عن أبي الحسن الليثي ، عن جعفر بن محمد ، عن آبائه عليهم السلام ان رسول الله صلى الله عليه وآله
قال : ما الوجع إلا وجع العين ، وما الجهد إلا جهد الدين .
10 - وبهذا الاسناد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : الدين راية الله عز وجل في
هامش
( 7 ) علل الشرائع : ص 178 فيه : الحسين بن علي .
( 8 ) علل الشرائع : ص 178 ، ذيله : ( ان على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله مات رجل وعليه
ديناران ، فأخبر النبي صلى الله عليه وآله فأبى ان يصلى عليه وإنما فعل ذلك لكي لا يجترؤا
على الدين ، وقال : قد مات رسول الله صلى الله عليه وآله وعليه دين ، ومات الحسن عليه السلام
وعليه دين ، وقتل الحسين عليه السلام وعليه دين ) أخرجه أيضا في 1 / 2 .
( 9 ) علل الشرائع : ص 178 ، الفروع : ج 1 ص 356 ذكر في الكافي رواية سعدان هذا
وما بعده عن أبي عبد الله عليه السلام بلا واسطة ، ولعل الصحيح زيادة حروف الجر ، ويؤيده ان النجاشي
كناه بأبي الحسن ، واما نسبه فلم نجد من صرح بأنه ليثي بل النجاشي ذكر أنه العامري أو
الزهري ، وفى الكافي : لا وجع الا وجع العين ، ولا هم الا هم الدين .
( 10 ) علل الشرائع : ص 179 ، الفروع : ج 1 ص 356 فيه : ( سعدان عن أبي عبد الله عليه السلام )