سليمان الخراساني ، عن رجل من أهل خراسان ( في حديث ) ان رجلا مات وأوصى إليه
بمأة ألف درهم ، وأمره أن يعطى أبا حنيفة منها جزءا ، فسأل عنها جعفر بن محمد عليهما السلام
وأبو حنيفة حاضر فقال له جعفر بن محمد عليهما السلام : ما تقول فيها يا أبا حنيفة ؟ فقال :
الربع ، فقال لابن أبي ليلي فقال : الربع ، فقال جعفر بن محمد عليهما السلام : ومن أين
قلتم : الربع ؟ فقالوا : لقول الله عز وجل : " فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك
ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا " فقال أبو عبد الله عليه السلام : هذا قد علمت الطير
أربعة ، فكم كانت الجبال إنما الاجزاء للجبال ليس للطير ، فقالوا ظننا أنها
أربعة ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : لا ولكن الجبال عشرة .
10 وعن علي بن أسباط عن الرضا عليه السلام ( في حديث ) قال : والجزء واحد
من عشرة .
11 محمد بن الحسن باسناده عن علي بن الحسن بن فضال ، عن السندي
ابن الربيع ، عن محمد بن أبي عمير ، عن أبي أيوب الخزاز ، عن أبي بصير وحفص
ابن البختري ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل أوصى بجزء من ماله
قال : جزء من عشرة ، وقال : كانت الجبال عشرة .
هامش
( 10 ) تفسير العياشي : ج 1 ص 143 فيه : عن علي بن أسباط ان أبا الحسن الرضا عليه السلام
سئل عن قول الله : ( قال بلى ولكن ليطمئن قلبي ) أكان في قلبه شك ؟ قال : لا ولكنه أراد
من الله الريادة في يقينه ، قال : والجزء واحد من العشرة .
( 11 ) يب : ج 2 ص 391 ، صا : ج 4 ص 132 رواه العياشي أيضا في تفسيره 1 : 144
وزاد في ذيله : وكان الطير : الطاووس والحمامة والديك والهدهد ، فأمره الله ان يقطعهن ويخلطهن
وان يضع على كل جبل منهن جزءا ، وان يأخذ رأس كل طير منها بيده ، قال : فكان إذا اخذ
رأس الطير منها بيده تطاير إليه ما كان منه حتى يعود كما كان .