ابن محمد عليهما السلام ( في حديث ) أنه سئل عن رجل أوصى بجزء من ماله ، فقال : هذا
في كتاب الله بين إن الله يقول : فاجعل على كل جبل منهن جزءا " وكانت الطير
أربعة ، والجبال عشرة ، يخرج الرجل من كل عشرة اجزاء جزءا واحدا .
( 24810 ) 9 وعن محمد بن إسماعيل ، عن عبد الله بن عبد الله ، عن أبي جعفر بن
هامش
( 9 ) تفسير العياشي : ج 1 ص 144 فيه : ( عبد الله بن عبد الله قال : جائني أبو جعفر بن سليمان
الخراساني وقال : نزل بي رجل من خراسان من الحجاج فتذاكرنا الحديث فقال : مات لنا أخ
بمرو وأوصى إلى بمأة ألف درهم ، وأمرني ان أعطى أبا حنيفة منها جزء ولم أعرف الجزء كم
هو مما ترك ، فلما قدمت الكوفة اتيت أبا حنيفة فسألته عن الجزء ، فقال لي الربع ، فأبى قلبي
ذلك ، فقلت : لا افعل حتى أحج واستقصى المسألة ، فلما رأيت أهل الكوفة قد اجمعوا على الربع
قلت لأبي حنيفة : لا سوءة ( سترة . خ ) بذلك لك أوصى بها يا أبا حنيفة ، ولكن أحج واستقصى
المسألة ، فقال أبو حنيفة : وانا أريد الحج ، فلما أتينا مكة وكنا في الطواف فإذا نحن برجل
شيخ قاعد قد فرغ من طوافه وهو يدعو ويسبح ، إذا التفت أبو حنيفة فلما رآه قال : ان أردت
أن تسأل غاية الناس فسل هذا ، فلا أحد بعده ، قلت : ومن هذا ؟ قال : جعفر بن محمد ، فلما
قعدت واستمكنت إذ استدار أبو حنيفة خلف جعفر بن محمد عليه السلام فقعد قريبا منى فسلم عليه
وعظمه ، وجاء غير واحد مزدلفين مسلمين عليه وقعدوا ، فلما رأيت ذلك من تعظيمهم له اشتد
ظهري فغمزني أبو حنيفة ان أتكلم ، فقلت : جعلت فداك انى رجل من أهل خراسان ، وان رجلا
مات وأوصى إلى بمأة ألف درهم ، وأمرني ان أعطى منها جزءا وسمى لي الرجل ، فكم الجزء
جعلت فداك ؟ فقال جعفر بن محمد عليه السلام : يا أبا حنيفة لك أوصى قل فيها ، فقال : الربع ، فقال لابن أبي ليلى : قل فيها . فقال : الربيع ، فقال جعفر عليه السلام اه ) وفيه : فقال أبو عبد الله
عليه السلام لهم وانا اسمع : هذا قد علمت .