السحر وإبطاله حتى يقولا للمتعلم إنما نحن فتنة وامتحان للعباد ليطيعوا الله فيما
يتعلمون من هذا ويبطلوا به كيد السحرة ولا يسحروهم فلا تكفر باستعمال هذا السحر
وطلب الاضرار به ، ودعاء الناس إلى أن يعتقدوا أنك به تحيي وتميت وتفعل
ما لا يقدر عليه الا الله عز وجل ، فان ذلك كفر " إلى أن قال : " ويتعلمون ما يضرهم
ولا ينفعهم لأنهم إذا تعلموا ذلك السحر ليسحروا به ويضروا به فقد تعلموا ما يضرهم
في دينهم ولا ينفعهم فيه الحديث .
5 - وعن تميم بن عبد الله القرشي ، عن أبيه ، عن أحمد بن علي الأنصاري
عن علي بن الجهم ، عن الرضا عليه السلام في حديث قال : وأما هاروت وماروت فكانا
ملكين علما الناس السحر ليحترزوا به سحر السحرة ويبطلوا به كيدهم ، وما
علما أحدا من ذلك شيئا حتى " الا خ ل " قالا إنما نحن فتنة فلا تكفر ، فكفر
قوم باستعمالهم لما أمروا بالاحتراز منه وجعلوا يفرقون بما تعلموه بين المرء
وزوجه ، قال الله تعالى : " وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله " يعني بعلمه .
( 22210 ) 6 - وفي ( الخصال ) عن محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني ، عن يحيى بن محمد
ابن صاعد ، عن إبراهيم بن جميل ، عن المعتمر بن سليمان ، عن فضيل بن مسيرة
عن أبي جرير ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى الأشعري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ثلاثة
لا يدخلون الجنة ، مدمن خمر ، ومدمن سحر ، وقاطع رحم الحديث .
7 - عبد الله بن جعفر في ( قرب الإسناد ) عن السندي بن محمد ، عن أبي البختري
عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ان عليا عليه السلام قال : من تعلم شيئا من السحر قليلا أو
كثيرا فقد كفر ، وكان آخر عهده بربه وحده أن يقتل الا أن يتوب
هامش
( 5 ) عيون أخبار الرضا : ص 149 و 150 فيه : ( علي بن محمد بن الجهم ) وفيه : ( الا قال له ) صدر
الحديث لا يتعلق بالباب راجعه .
( 6 ) الخصال : ج 1 ص 85 ، أخرجه بتمامه في ج 8 في 21 / 9 من الأشربة المحرمة .
( 7 ) قرب الإسناد : ص 71 .