( 21490 ) 16 - وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حسين بن
عثمان ، عمن أخبره ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من أذاع علينا شيئا من أمرنا فهو كمن
قتلنا عمدا ولم يقتلنا خطأ . ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن محمد بن سنان ، عن
يونس بن يعقوب ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، والذي قبله عن ابن مسكان ( سنان خ ل ) مثله .
17 - وعن علي بن محمد ، عن صالح بن أبي حماد ، عن رجل ، عن أبي خالد
الكابلي ، عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث قال : المذيع لما أراد الله ستره مارق من الدين .
18 - أحمد بن محمد بن خالد البرقي في ( المحاسن ) عن ابن الديلمي ، عن داود
الرقي ومفضل وفضيل في حديث قالوا : قال أبو عبد الله عليه السلام : لا تذيعوا أمرنا ولا
تحدثوا به الا أهله ، فان المذيع علينا أمرنا أشد علينا مؤنة من عدونا ، انصرفوا
رحمكم الله ولا تذيعوا سرنا .
19 - وعن ابن أبي عمير ، عن حسين بن عثمان ، عمن أخبره ، عن أبي عبد الله عليه السلام
قال : الناطق علينا بما نكره أشد مؤنة علينا من المذيع .
20 - وعن أبيه ، عن محمد بن أبي عمير ، عن يونس بن عمار ، عن سليمان بن
خالد قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام : يا سليمان إنكم على دين من كتمه أعزه الله ،
هامش
( 16 ) الأصول : ص 478 : المحسان : ص 256 .
( 17 ) الأصول : ص 478 ، صدره : قال عليه السلام : ان الله عز وجل جعل الدين دولتين : دولة
آدم وهي دولة الله ، ودولة إبليس ، فإذا أراد الله ان يعبد علانية كانت دولة آدم ، وإذا أراد الله
ان يعبد في السر كانت دولة إبليس ، والمذيع .
( 18 ) المحاسن : ص 255 صدره : ( قال : كنا جماعة عن أبي عبد الله عليه السلام في منزله يحدثنا
في أشياء فلما انصرفنا وقف على باب منزله قبل ان يدخل ثم اقبل علينا فقال : رحمكم الله ) وفيه :
فان المذيع علينا سرنا .
( 19 ) المحاسن : ص 256 فيه : ما الناطق عنا بما يكره أشد علينا مؤنة من المذيع .
( 20 ) المحاسن : ص 257 .