على شأنه عارفا بأهل زمانه ، فاتقوا الله ولا تذيعوا حديثنا .
2 - وعن أبي علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن صفوان ، عن
عبد الرحمن بن الحجاج ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من استفتح نهاره بإذاعة سرنا
سلط الله عليه حر الحديد وضيق المجالس .
3 - وعن الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن الحسن بن علي الوشاء ، عن
عمر بن أبان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
طوبى لعبد نؤمة عرفه الله ولم يعرفه الله الناس أولئك مصابيح الهدى ، وينابيع العلم ،
تنجلي عنهم كل فتنة مظلمة ، ليسوا بالمذاييع البذر ، ولا بالجفاة المرائين .
وعن علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن أبي الحسن الأصبهاني ،
عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام وذكر نحوه وزاد : وقال : قولوا الخير
تعرفوا به ، واعملوا بالخير تكونوا من أهله ، ولا تكونوا عجلا مرائين مذاييع ، فان
خياركم الذين إذا نظر إليهم ذكر الله ، وشراركم المشاؤون بالنميمة المفرقون بين
الأحبة المبتغون للبراء المعايب .
4 - وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن عثمان بن عيسى ،
عمن أخبره قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : كفوا ألسنتكم والزموا بيوتكم الحديث .
5 - وبالاسناد عن عثمان بن عيسى ، عن أبي الحسن عليه السلام قال : إن كان في
يدك هذه شئ فان استطعت أن لا تعلم هذه فافعل ، قال : وكان عنده إنسان فتذاكروا
الإذاعة ، فقال : احفظ لسانك تعز ، ولا تمكن الناس من قياد رقبتك فتذل .
هامش
( 2 ) الأصول : ص 478 ( باب الإذاعة ) .
( 3 ) الأصول : ص 421 ( باب الكتمان ) .
يشترك حديث أبي الحسن في بعض المضامين مع حديث أبي بصير وفيهما اختلافات راجع المصدر .
وتقدم حديث نحو ذيله في ج 5 في 3 / 164 من العشرة .
( 4 ) الأصول : ص 421 ذيله : فإنه لا يصيبكم أمر تخصون به أبدا ولا تزال الزيدية لكم وقاء أبدا .
( 5 ) الأصول : ص 422 .