وترفع الدنيا ، ثم قال : وعندها يكثر الطلاق فلا يقام لله حد ولن يضر الله شيئا ، ثم قال :
وعندها تظهر القينات والمعازف ، وتليهم شرار أمتي ، ثم قال : وعندها حج أغنياء
أمتي للنزهة ، ويحج أوساطها للتجارة ويحج فقراؤهم للرياء ، والسمعة ، فعندها يكون
أقوام يتعلمون القرآن لغير الله فيتخذونه مزامير ، ويكون أقوام يتفقهون لغير الله ، ويكثر
أولاد الزنا ، يتغنون بالقرآن ، ويتهافتون بالدنيا ، ثم قال : وذلك إذا انتهكت
المحارم ، واكتسب المآثم ، وتسلط الأشرار على الأخيار ، ويفشو الكذب ، وتظهر
الحاجة ، وتفشي الفاقة ، ويتباهون في الناس ، ويستحسنون الكوبة والمعازف ، وينكر
الامر بالمعروف والنهي عن المنكر " إلى أن قال : " فأولئك يدعون في ملكوت
السماء الأرجاس الأنجاس الحديث .
وسائل الشيعة ( الإسلامية ) — صفحة 278
مساهمون: الحر العاملي
ص٢٧٨