إلا هلك وأهلك .
5 - وعنهم ، عن سهل بن زياد ، عن داود بن مهران ، عن علي بن إسماعيل
الميثمي ، عن رجل ، عن جويرية بن مسهر قال : اشتددت خلف أمير المؤمنين عليه السلام ،
فقال : يا جويرية انه لم يهلك هؤلاء الحمقى الا بخفق النعال خلفهم .
6 - وعنهم ، عن أحمد ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع وغيره رفعوه قال : قال
أبو عبد الله عليه السلام : ملعون من ترأس ، ملعون من هم بها ، ملعون من حدث نفسه بها .
7 - وعنهم ، عن سهل بن زياد ، عن منصور بن العباس ، عن أبي مياح ، عن
أبيه قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام : يقول : من أراد الرياسة هلك .
8 - وعن علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن أبي الربيع
الشامي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال لي : يا أبا الربيع لا تطلبن الرياسة ولا تكن ( تك خ )
ذنبا ، ولا تأكل الناس بنا فيفقرك الله الحديث .
9 - وبالاسناد عن يونس ، عن العلاء ، عن محمد بن مسلم قال : سمعت
أبا عبد الله عليه السلام يقول : أترى لا أعرف خياركم من شراركم ؟ بلى والله إن شراركم
من أحب أن يوطأ عقبه إنه لا بد من كذاب أو عاجز الرأي .
10 - محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي في ( كتاب الرجال ) عن حمدويه
وإبراهيم ، عن أيوب بن نوح ، عن حنان ، عن عقبة بن بشير ، عن أبي جعفر عليه السلام
في حديث قال : وأما قولك إن قومي كان لهم عريف فهلك فأرادوا أن يعرفوني
عليهم فان كنت تكره الجنة ويتبعها فتعرف عليهم ، يأخذ سلطان جائر بامرئ مسلم
هامش
( 5 ) الروضة : ص 141 ( ط 2 ) ذيله : ما جاء بك ؟ قلت : جئتك أسألك عن ثلاث : عن الشرف ،
وعن المروءة ، وعن العقل ، قال : وأما الشرف فمن شرفه السلطان شرف ، وأما المروءة
فاصلاح المعيشة ، وأما العقل فمن اتقى الله عقل .
( 6 ) الأصول : ص 450 .
( 7 ) الأصول : ص 450 .
( 8 ) الأصول : ص 450 .
( 9 ) الأصول : ص 451 .
( 10 ) رجال الكشي : ص 133 فيه : ( أيوب بن نوح قال : أخبرنا جابر بن عقبة بن بشير الأسدي ) ولعل فيه تصحيف ، والصحيح ما في المتن ، صدر الحديث : ( قال : دخلت على أبي جعفر عليه السلام
فقلت له : اني في الحسب الضخم ( المفخم خ ) من قومي ، وان قومي كان لهم عريف فهلك فأرادوا
ان يعرفوني عليهم فما ترى لي ؟ قال : فقال أبو جعفر عليه السلام : تمن علينا بحسبك ، ان الله تعالى
رفع بالايمان من كان الناس سموه وضيعا إذا كان مؤمنا ، ووضع بالكفر من كان يسمونه شريفا إذا
كان كافرا ، وليس لأحد على أحد فضل الا بتقوى الله ، وأما قولك اه ) وفيه : ( وتبغضها فتعرف على
قومك ) وفيه : عسى ان لا تنال .